المدرسة طلبت المصروفات مرتين.. و«أمل»: «مش هادفع»

كتب: سحر عزازى

المدرسة طلبت المصروفات مرتين.. و«أمل»: «مش هادفع»

المدرسة طلبت المصروفات مرتين.. و«أمل»: «مش هادفع»

تأخرت أسبوعاً عن دفع المصروفات الدراسية لطفلها، فطلبت منها السكرتيرة الدفع عن طريق البريد أو البنك، وبعد أن عادت إليها بإيصال مختوم بالمبلغ المطلوب، 920 جنيهاً، أخبرتها بأن عليها الدفع للمدرسة مرة أخرى.

جُن جنون أمل حسين، والدة الطفل أحمد يوسف، الطالب فى الصف الأول الابتدائى: «فيه شهود كانوا واقفين من أولياء الأمور، وأنا مش هسكت، هقدم شكوى للنيابة الإدارية، ومش هدفع مليم تانى».

«المفروض كده الفلوس راحت عليا» بسبب خطأ الموظفة الذى ورطها فى دوامة كانت فى غنى عنها، حسب قولها: «رُحت المدرسة قالوا روحى البنك، البنك قال لى المبالغ اتورّدت، مش هنقدر نرجّع لك حاجة عشان ده صندوق، روحى المالية ومنها للوزارة، دوّخونى».

{long_qoute_1}

لم تجد حلاً سوى تقديم شكوى ضد الموظفة: «طب هى هتتجازى وبس، مين بقى هيدفع مصاريف ابنى؟»، تشتكى من تضارب القرارات التى أعلنتها وزارة التعليم، وتعديلها يومياً حسب قولها، ففى البداية قرأت أن الدفع عن طريق المدرسة، ثم عن طريق البنك، وأخيراً تقسيم المبلغ على جزأين: «كل يوم قرار، وفى الآخر المفروض أدفع مبلغ للمدرسة ومبلغ للبنك، ليه بهدلة الناس؟ هنجيب وقت منين للف؟».

من جانبه، علق مسئول بإدارة الدقى التعليمية، رفض ذكر اسمه، بأن المشكلة سيتم تحويلها للشئون القانونية للتحقيق فيها ومعاقبة الموظفة التى ارتكبت الخطأ.


مواضيع متعلقة