دروس الطريق إلى أكتوبر
- أسلحة متطورة
- الأعمال الدرامية
- التعليم العالى
- الجامعات المصرية
- الجيش المصرى
- الخدمة العسكرية
- الشعب المصرى
- العمال والفلاحين
- أبطال حرب أكتوبر
- أبناء
- أسلحة متطورة
- الأعمال الدرامية
- التعليم العالى
- الجامعات المصرية
- الجيش المصرى
- الخدمة العسكرية
- الشعب المصرى
- العمال والفلاحين
- أبطال حرب أكتوبر
- أبناء
لم تحظ بالاهتمام الكافى عناصر مهمة لعبت دوراً جوهرياً فى تحويل نكسة يونيو 67 إلى انتصار عظيم فى أكتوبر 73، وهو النصر الذى لم ينل هو أيضاً حظه حتى اليوم من التأريخ فى الكتب أو الأعمال الدرامية والفنية، كما فعلت أوروبا وأمريكا بعد انتصارها على النازية والفاشية.
مصر عاشت أعلى لحظاتها التاريخية وأقواها خلال 6 سنوات ما بين الانكسار وحتى الانتصار، ضرب فيها الشعب المصرى أروع الأمثلة على الصبر والتحمل من أجل تحقيق هدف استعادة الأرض المحتلة حتى تمكن من ذلك.
لا انتصار بلا تحضيرات وتجهيزات واستعدادات، وهى ليست فقط أسلحة وعتاداً وخططاً تكتيكية وعمليات تعبوية واستراتيجية، إنما هى أولاً وقبل كل شىء بشر قادر على تحويل كل هذه العناصر وغيرها إلى واقع عملى وميدانى، وهؤلاء البشر هم الشعب المصرى بكل فئاته من أبناء العمال والفلاحين ومثقفيه الذين تحملوا الاستمرار فى الخدمة العسكرية لسنوات طويلة، رغم كل الظروف الحياتية القاسية وقرروا التضحية بأحلامهم حتى تمكنوا من تحقيق النصر.
من أبرز أبطال حرب أكتوبر المرحوم المسمى «القطاع العام»، الذى تم توظيف كل إمكانياته وقدراته لهدفين أساسيين بغض النظر عن الربح أو الخسارة، الهدف الأول توفير وتلبية احتياجات الشعب فى مختلف المجالات الأساسية بأسعار مقبولة حتى ولو كانت أقل من سعر التكلفة، الهدف الثانى توفير التمويل المطلوب للإنفاق على إعادة بناء الجيش وتسليحه بأسلحة متطورة.
من دون القطاع العام ما كان ممكناً توفير وتلبية احتياجات الاستعداد لحرب استعادة الأرض فى أكتوبر، هذه الاستعدادات تمت دون النظر إلى الربح أو الخسارة وما كان ممكناً على القطاع الخاص وقتها أو حتى الآن توفير احتياجاتها بالخسارة التى تكبدها القطاع العام حتى جار عليه الزمن وباعوه فنهبه واشتراه من امتنعوا عن دعم الوطن وقت احتياجه.
من أبرز أبطال حرب أكتوبر أبناء الجامعات المصرية -التى يريد البعض حرمان الوطن منها- خريجو التعليم العالى المجانى الذى أطلقته ثورة يوليو وطورته وأتاحته للجميع، فكان منهم المهندس والطبيب والمحاسب والمحامى وغيرهم من الذين استوعبوا بعلمهم وثقافتهم الأسلحة الحديثة وتعاملوا مع أدوات تطوير قواتنا المسلحة إلى جانب أبناء الجيش من الضباط وصف الضابط والجنود، فنجحت عملية إعادة البناء بفكر حديث مختلف.
دروس الطريق إلى أكتوبر كثيرة ومجابهة لحظة الأزمة وتحقيق الانتصار ما كان ليتم إلا بتوافر عناصر محددة منها وأبرزها الشعب المتعلم المثقف وصناعة وطنية ملك للشعب قادرة على تمويل وتلبية احتياجاته فى لحظات تاريخية.
الجيش المصرى هو شعب مصر وليس مؤسسة مستقلة فى مواجهته.