فَرشة «سامية» تساع الحبايب: للبيع ولمذاكرة العيال الـ3

كتب: عبدالله عويس

فَرشة «سامية» تساع الحبايب: للبيع ولمذاكرة العيال الـ3

فَرشة «سامية» تساع الحبايب: للبيع ولمذاكرة العيال الـ3

3 أطفال هم مشروعها الأكبر، والحلم الذى يتنامى يوماً تلو آخر. تكرس حياتها من أجل أن ترى أحدهم طبيباً أو مهندساً أو ما شاءت له نفسه.

وبينما تجلس «سامية» على دكة خشبية تبيع بعض السلع على باب مدرسة إعدادية فى شبرا الخيمة، كانت الأم التى لا تعرف «فك الخط» تذاكر لأبنائها دروسهم، بالتوجيه والمتابعة.

{long_qoute_1}

تحكى الأم سامية أحمد: «محبتش يطلعوا زيى، هما الأمل بتاع بكرة، وحلمى ومشروعى اللى بكبّره كل يوم بشقايا وتعبى». السيدة تخرج من منزلها بمنطى إلى بيجام، تصطحب أطفالها الـ3 إلى مدارسهم، ثم تتجه إلى فرشتها التى امتلأت بالدوم والعسلية والأقلام والإكسسوارات واللعب، تبيع طيلة يومها، حتى يخرج الأولاد من مدارسهم ويجلسوا حولها للمذاكرة حتى تنصرف بهم إلى بيتها مرة أخرى.

يمسك طفلها محمد، الذى عاد لتوه من الحضانة، القلم ويدون الحروف، بينما تجلس أخته «سلوى» فى الصف الثانى الابتدائى تحل المسائل الرياضية: «نفسى يطلعوا حاجات حلوة، ومش هغلط وأجبرهم على كلية معينة، كل العلام نور». عاد «إسلام» إلى أمه بعد خروجه من المدرسة. طالب الصف السادس الابتدائى يتمنى أن يكون مهندساً، وتبتسم أمه حين تسمعه يردد تلك الكلمات: «أنا بذاكر كويس عشان لما أكبر أبقى مهندس، وأشرَّف أبويا وأمى».


مواضيع متعلقة