هشام عشماوي وعماد عبدالله.. رفقة الإرهاب والدماء

كتب: الوليد إسماعيل

هشام عشماوي وعماد عبدالله.. رفقة الإرهاب والدماء

هشام عشماوي وعماد عبدالله.. رفقة الإرهاب والدماء

ارتبط اسم هشام عشماوي وعماد عبدالحميدعبدالله ارتباطًا وثيقًا بالعمليات الإرهابية التي نفذها تنظيم أنصار بيت المقدس قبل أن ينشق مؤسسوه وتنبثق عنه عدة جماعات وتنظيمات إرهابية أخرى.

كان "عشماوي" و"عبدالله" في القائمة الأولى لمؤسسي التنظيم وظلا رفيقين حتى افترقت بهما السبل بعد ذلك بسنوات وإن ظل كلاهما تحت معتقد فكري واحد يتبنى المنهج الخاص بتنظيم القاعدة الإرهابي.

التصق إسميهما في قائمة مؤسسي التنظيم فحل اسم "عشماوي" الذي يصغر عماد عبدالله بسنتين، وكان الأول في الترتيب التاسع وجاء الثاني في الترتيب العاشر ورغم أن عشماوي من القاهرة وعبدالله من الإسكندرية إلا أن عملهما كضابطين سابقين جمعمها في مهام العمل لدى أنصار بيت المقدس.

أوكل التنظيم لهما مهمة تدريب وتأهيل أعضاءه لاستخدام السلاح ومواجهة قوات الأمن وتفادي طرق الهجوم عليهم وحين خطط التنظيم لاغتيال وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم كانا معًا أيضًا في تجهيز السيارة المفخخة التي تم تنفيذ العملية بها كما أنهما كانا في مكان التنفيذ معًا وهما من صورا مشاهد التنفيذ التي أذاعها التنظيم بعد ذلك.

في حادث الواحات الإرهابي ارتبط اسم "عشماوي" و"عبدالله" وأشارت تحقيقات القضية إلى أن المجموعة التي نفذت الحادث وهاجمت قوات الأمن في منطقة الواحات كانت تابعة لهما، وكان بين المنفذين عماد عبدالله نفسه بعدما تمكن من العبور من الأراضي الليبية إلى الأراضي المصرية لتنفيذ الحادث الإرهابي لكن "عبدالله" لم يتمكن من العودة إلى ليبيا وتمكنت قوات الأمن من رصده وقتله قبل العودة وبقى "عشماوي" في الأراضي الليبية يمارس أعماله الإرهابية من خلال جماعة المرابطون التي أعلن عنها حتى ألقي القبض عليه مساء الإثنين.


مواضيع متعلقة