لا تستبدل عالمك الحقيقي بفيسبوك الافتراضي برنامج بمدارس الإسماعيلية

كتب: عبيرالعربي

لا تستبدل عالمك الحقيقي بفيسبوك الافتراضي برنامج بمدارس الإسماعيلية

لا تستبدل عالمك الحقيقي بفيسبوك الافتراضي برنامج بمدارس الإسماعيلية

نظمت إدارة تدريب أفراد المجتمع بجامعة قناة السويس، برنامجا تدريبيا بمدرسة محمود سليم الثانوية بنات بفايد، بعنوان مواقع التواصل الاجتماعي ودورها في تشكيل سلوكيات واتجاهات الطلاب، وكيفية التعامل الآمن مع هذه المواقع".

حاضرت فيه الدكتورة نشوة سعد مدرس أصول التربية بكلية التربية بالجامعة، حيث تحدثت عن التواصل قديما وصوره بدءا من التواصل المباشر بين أفراد الأسرة الواحدة واجتماعهم على وجبة واحدة، والتواصل من خلال رسائل البريد والتليفون المنزلي ذي القرص الدوار ثم تليفون الأزرار والتليفون المحمول.

وذكرت مراحل ظهور وتطور الكمبيوتر مع بداية الستينيات حيث كان الجهاز الواحد يشمل غرفة كاملة، ثم تطوره مع بداية التسعينيات وصغر حجمه، ومع منتصف التسعينيات ظهر الـ"لاب توب"، وجرى ربط أجهزة الكمبيوتر عبر العالم بشبكة موحدة World Wipe Web Www.

ووأوضحت أنه مع ظهور الفيس بوك تم القضاء على كل مراحل التطور السابقة في التواصل، حيث قرر الشاب مارك كولنبرج دارس الرياضيات، أن يصمم شبكة علاقات تصله بأصدقائه بشرط ذكر البيانات الشخصية لهم، وأسسوا بذلك شركة على مستوى العالم حققت أرباحا لا مثيل لها، وقبل "فيسبوك" كان "ماي سباس" ثم "تويتر" و"إنستجرام" ومن قبلهم "ياهو"، وغيرها من مواقع التواصل.

وعرفت سعد مواقع التواصل بأنها عوالم افتراضية تنقل عالم افتراضي من الصور والعالم الخاص بالآخر ولهذه المواقع إيجابيات وسلبيات، وأهم إيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي تتلخص في أنها تصلك وتعرفك بأشخاص في أماكن متفرقة، وتنقل معلومات جديدة، وتعرف المتواصلين معا المواعيد الخاصة بدخول المدرسة مثلا وميعاد توزيع الكتاب المدرسي، التعرف على حالات الزواج، والوفيات وغيرها من الأحوال الاجتماعية للآخر لتحقيق المشاركة الاجتماعية.

وقالت:"للأسف كان لمواقع التواصل الاجتماعي سلبيات وأضرار أكثر من فائدتها، ومن أهم هذه السلبيات، أنها تنشأ صداقات وهمية غير حقيقية وتخلق واقع مزيف، كما أنها تسبب الإدمان وفق ما أثبتته الدراسات الطبية أن الجلوس أمام الإنترنت لمدة 20 دقيقة يوميا يعد إدمانا، كما أن 60% من أطفال المدارس الابتدائية لديهم حساب خاص على فيس بوك وهي مشكلة تسبب فيها الأهل يتركهم للأطفال يتعرضون للتليفزيون لفترات طويلة، ومن بعده مواقع التواصل الاجتماعيبدون متابعة ولا رقابة أسرية".

وأضافت، كما تتسبب مواقع التواصل في الاستغلال وانتشار الجرائم مثل حوادث الاختطاف وغيرها، ومن أهم سلبياته عرض البيانات الشخصية، كما أنها تسبب الانعزالية والاكتئاب بنسبة 90% من مستخدمي الإنترنت نتيجة تحويلها لاهتمام المستخدم من العالم الحقيقي الواقعي إلى العالم الافتراضي، كما ان الجلوس لفترات طويلة دون حراك أمام "فيسبوك" يضعف الذاكرة والقدرة على الحفظ والتذكر، وتتسبب في سوء الخط المكتوب وتتسبب كذلك في اختزال العلاقات الأسرية في رسالة او صورة.

وشددت على الطالبات الحاضرات، أن نجعل علاقاتنا وحياتنا الشخصية لنا وليس للآخرين علاقة بها، مضيفة: "احتفظي بحياتك لنفسك، وعدم الدخول على مواقع مجهولة الكينونة فقد تكون برامج هكرز أو فيروسات أو حتى برامج تتبع وتعقب".

وأكدت أهمية غلق الهاتف لفترة يوميا، وعدم نشر الشائعات التي أصبحت تنتشر بنسبة 80% عبر "فيسبوك"، وحذرت من الغرباء على الموقع، قائلة: "الحياة تحتاج لصداقة حقيقية وما يقدمه فيسبوك ما هو إلا واقع افتراضي، ولا بد من التوقف عن نشر الأخبار المغلوطة، لا تستبدل حياتك الحقيقية بحياة افتراضية، واسمع صوت أصدقائك وعائلتك بدلا من الكتابة إليهم، والتواصل الأفضل يكون عن طريق الزيارة والسمع، مع الاهتمام بالكتب فهي خير صديق".

 

 


مواضيع متعلقة