دهشور.. حكايات 5 أسر مسيحية تتحدث عن «التهجير والعودة»
كتب: محمود الجارحي
دهشور.. حكايات 5 أسر مسيحية تتحدث عن «التهجير والعودة»
«إحنا عشنا أيام رعب.. أنا شفت بيتنا وأوضتى وهى بتتكسر فى التليفزيون».. هكذا تتحدث نيرمين 9 سنوات، وتضيف أنها تركت دهشور وتوجهت وأسرتها إلى أكتوبر..نيرمين وعشرات آخرون من الأطفال والأسر تركوا دهشور بعد أحداث الشغب والفتنة الطائفية وذهبوا إلى العياط جنوبى الجيزة والصف شرق الجيزة وأكتوبر غرب الجيزة.. الرعب كان يسكن عيون الأطفال وهم يتحدثون عن لحظات مغادرتهم القرية ثم متابعتهم للأحداث عبر التليفزيون ثم العودة من جديد.. كثير من الأسر التى تركت القرية كانوا يتلقون اتصالات هاتفية من جيرانهم المسلمين.. كانوا يطمئنون عليهم ويعرفون أخبارهم.. بينما سلمت أسر بسيطة الطيور التى تملكها إلى جيرانهم المسلمين ليرعوها ويمنعوا عنها الموت حتى عودتهم.. «الوطن» كانت هناك.. ورصدت مآسى هؤلاء ورووا كيفية تركهم للمكان وعودتهم إليه، وكيف كانوا يتابعون ما يحدث فى قريتهم.. وتساءلوا: هل تكفى التعويضات لعودة البيوت المنهوبة والمحطمة إلى طبيعتها الأولى؟
أخبار متعلقة:
دهشور.. حكايات 5 أسر مسيحية تتحدث عن «التهجير والعودة»
صبرى سعد: خسرت منزلاً ومحل ذهب.. وتركت القرية 13 يوماً «مضطراً»
مجدى حسيب: ذهبت وأسرتى إلى أكتوبر وتابعت هدم منزلى فى التليفزيون
ظريف: تابعت سرقة محلاتى و300 ألف جنيه بـ«التليفون» و«فقدت الوعى»
الطفلة إنجى: «شفت بيتنا بيتكسر فى التليفزيون».. ونيرمين: «مشينا ورجعنا ليه»؟