طالب الإعلام مولود دون أطراف.. يكتب بفمه ويتفوق

كتب: غادة شعبان

طالب الإعلام مولود دون أطراف.. يكتب بفمه ويتفوق

طالب الإعلام مولود دون أطراف.. يكتب بفمه ويتفوق

ماكينة خياطة، ومعاش لا يتخطى 323 جنيهاً، هو كل ما تملكه سيدة مسنة، لتستطيع توفير احتياجات ابن شقيقتها المتوفاة، الذى خُلق دون أطراف، ليظل عاجزاً على كرسى متحرك، ويلجأ لاستخدام فمه فى الكتابة.

رضا أحمد حفنى، من قرية ساقية أبوشعرة، التابعة لمركز أشمون فى المنوفية، ويدرس بكلية الآداب، قسم الإعلام، بجامعة المنوفية، انتقل إلى بيت خالته ليعيش معها، فمنذ توفيت والدته، تكفلت به خالته، وفاء مأمون، صاحبة الـ65 عاماً.

{long_qoute_1}

حقق «رضا» حلمه فى الالتحاق بكلية الإعلام، حيث يُعرف عنه حبه الشديد للإذاعة والتليفزيون، إلى جانب قدرته على التمثيل، ويتمنّى أن يصبح مذيعاً مشهوراً، وحقّق نجاحاً كبيراً فى عامه الأول بالكلية، فحصل على تقدير «جيد»، ونظمت الكلية حفل تقدير له، إلى جانب حصول خالته على شهادة تقدير.

تروى «وفاء» رحلتها مع ابن شقيقتها: «كل يوم باصحى من الفجر، أتوضا وأصلى وأدعى ربنا، وبعدين أصحيه، أحضر له الفطار، وأغير له هدومه، وأنزل له العجلة الكهربا اللى بيمشى بيها، وأركبه وأُردد معاه آيات القرآن الكريم».

يحتاج «رضا» كل يوم إلى أكثر من 80 جنيهاً لتيسير الانتقال من مكان إلى آخر، ويمثل ذلك عبئاً مادياً عليه، فالمعاش الذى يحصل عليه لا يزيد على 323 جنيهاً لا تكفى حتى المأكل والمشرب؟ لجأ «رضا» إلى محافظ المنوفية لمساعدته فى التخلص من أعبائه، لكنه لم يجد سوى الحصول على مرافق مجانى، لم يكن حلاً مثالياً للتغلب على المشكلة، التى تقف عائقاً أمامه، وهى توافر وسائل المواصلات له، فكل ما يتمناه هو التخلص من أعباء المواصلات التى تُرهقه مادياً وجسدياً.


مواضيع متعلقة