لتحسين سلوكهم.. توعية الأطفال بـالتنمر في عرض مسرحي للأطفال بحضانة
لتحسين سلوكهم.. توعية الأطفال بـالتنمر في عرض مسرحي للأطفال بحضانة
- التجمع الخامس
- التربية والتعليم
- المناهج التعليمية
- توعية الأطفال
- حماية الأطفال
- شباب المستقبل
- التجمع الخامس
- التربية والتعليم
- المناهج التعليمية
- توعية الأطفال
- حماية الأطفال
- شباب المستقبل
كثر الحديث عن التنمر، الفترة الماضية، في ظل تركيز وسائل الإعلام على القضية للتوعية بها، والتصدي له لحماية الأطفال، غير أن هناك من فكر في معالجة الفكرة من جذورها وتوعية الأطفال بتجنبه منذ الصغر، لأنهم ثمرة المستقبل، "حضانة في التجمع الخامس"، كانت صاحبة تجربة رائدة لمواجهة تلك الظاهرة.
جهزت الحضانة حفلا ضم عروضا تمثيلية مبسطة للغاية لتوعية الأطفال، التي تتراوح أعمارهم بين سنتين و5 سنوات، عن مفهوم التنمر وكيف يتم الحفاظ على مشاعر من حولنا؟، فكان أبطال عرضهم التمثيلي الأطفال أنفسهم، قارنوا فيه بين موقفين مختلقين ليوضحوا التنمر ونقيضه، فلجأوا على سبيل المثال لتعمد تعثر طفل والسخرية منه من قبل زملائه، وعلى النقيض عمدوا لتمثيل تعثر طفل آخر، ومساعدته في النهوض بكل حب مع ابتسامة تخفف عنه الإحراج.
أحمد عاطف وشقيقته سارة، صاحبا الفكرة التي ابتكروها التصدي للمشكلة من جذورها: "إحنا ليه نستنى ولادنا يتعرضوا للتنمر، نعرفهم بيه من صغرهم عشان يتعلموا الحفاظ على مشاعر اللي قدامهم".
وحمل الطلاب لافتات حوت عبارات مثل "لا للتنمر" و"كن صديقا جيدا"، ولم يكتفوا بهذا القدر، لكنهم تابعوا سلوكيات هؤلاء الأطفال باعتبارهم شباب المستقبل الذين يجب إعدادهم جيدا.
"تنمية مهارات الطفل وتحسين سلوكه هو الأساس الأول قبل المناهج التعليمية" مبدأ يطبقاه أحمد عاطف وشقيقته سارة، بسبب تخرجهما من كلية التربية ومعرفتهما بفنون التربية والتعليم.
تنبت الأفكار لديهما من أرض الواقع واهتمام الإعلام بها، لكنهما يجسدانه في شكل بسيط يتناسب وقدرة استيعاب الأطفال، ففي ذكرى حرب 6 أكتوبر جعلوا الأطفال يرتدون ملابس الجيش، وطبعوا صورا للدبابات، ورفعوا علم مصر لتوصيل الصورة بشكل بسيط.
استضافا الأخوان "عاطف" طبيبة لتوعية الأطفال بالطعام الصحي وغير الصحي بشكل عملي، عبر التمثيل من قبل الأطفال أو من خلال مسرح عرائس.