أب وابنه جمعهما عشق الخزف ليصنعا أطباقاً بـ«لون النيل»
أب وابنه جمعهما عشق الخزف ليصنعا أطباقاً بـ«لون النيل»
- الحرف اليدوية
- الفنون التطبيقية
- الكاتب المصرى
- اللغة الهيروغليفية
- المتحف المصرى
- المصريين القدماء
- تحفة فنية
- قطعة أثرية
- مراحل تطور
- آل سعود
- الحرف اليدوية
- الفنون التطبيقية
- الكاتب المصرى
- اللغة الهيروغليفية
- المتحف المصرى
- المصريين القدماء
- تحفة فنية
- قطعة أثرية
- مراحل تطور
- آل سعود
تخرج الأب والابن فى الجامعة نفسها، ودرسا التخصص نفسه، ولكن بفارق أكثر من ربع قرن، ليعشقا سوياً اللون الأزرق الفيروزى المنتشر بين جنبات المتحف المصرى، فقرر الأب أن يبدأ صناعة الخزف باللون الفرعونى متفرداً عن سوق ينتشر به الخزف البُنى التقليدى، ليمر بمراحل تطور بدأت منذ أوائل التسعينات من القرن الماضى، باستخدام طبقة لامعة زجاجية تسمى «الجليز»، ليمر المشروع مرة أخرى بمراحل تطوير سريعة بعد أن تعلم الابن الكثير عن صناعة الخزف وتفرغ للخزف الفيروزى مع أبيه، فانتهى الأمر بعد تجارب عدة باكتشافهما طريقة تجعل خزفهما يضاهى ما صنعه الفراعنة منذ أكثر من 7000 عام.
فى ورشة أحمد سعودى، الذى تخرج عام 1975 فى كلية «الفنون التطبيقية» قسم الخزف وابنه «محمد» الذى تخرج فى الكلية نفسها فى نفس التخصص عام 2003، تجد الأطباق والأوانى والتحف كما لو كانت قطعة أثرية استخدمت كجزء من ديكور منزل مطل على البحر، فالقطعة الواحدة تعكس ألوان البحر المتدرجة.
هذا الشغف تكون لدى أحمد سعودى منذ عقود عندما كان يزور المتحف المصرى، حيث سحره اللون الأزرق الفيروزى، فقرر أن يكون ذلك هو مشروعه بعد أن أرهقه العمل فى الخارج، وانبهر الابن بما تصنعه يد أبيه فدرس نفس الدراسة، ورفض الأب بداية أن يعمل «محمد» فى ورشته، طامحاً أن يكتسب ابنه خبرة كبيرة من الخزف فى المصانع ويعود إليه بهذه الخبرة ويعملا معاً على توسيع وتطوير الورشة.
{long_qoute_1}
يقف الاثنان فى معارض الحرف اليدوية متحدثين بفخر عن ما استطاعا إنجازه من محاكاة الأجداد القدماء، ويستفيض الأب فى شرح خلفية كل قطعة قام بصناعتها مثل الكاتب المصرى وآلهة المصريين القدماء والبومة كرمز من رموز اللغة الهيروغليفية أو السبحة الخزفية الفاطمية أو أطباق يمكن استخدامها كتحفة فنية أو فى إعداد الطعام.
يحلم «آل سعودى» بأن يكتسب اللون الأزرق الفيروزى كما يسميه الأب، أو «التركواز» كما يدعوه اللبن، شهرة داخل مصر، يقول الأب: «زيارتى للمتحف المصرى عرفت إن أى حد فى العالم لو شاف اللون ده رمز النيل هيعرف إنه مصرى ومن هنا بدأنا رحلتنا مع اللون.. زمان بنعمله على البارد كان بيعمل مشاكل فصممت فرن وبنيته أنا وابنى وعملنا الحراريات والميكانيكيا بتاعته بنفسنا وبقينا بنصهر الجليز لحد 1150 درجة عشان يبقى لونه زى اللون الفرعونى اللى نفسى ابنى يوصل بيه لكل مكان فى العالم لأنه تراثنا وتراث أجدادنا الأصيل».
