عبد الرحمن يعاني من ورم في رقبته: نفسي اتعالج
عبد الرحمن يعاني من ورم في رقبته: نفسي اتعالج
- الأدوات الكهربائية
- ورم حميد
- علاج الورم
- علاج الأورام
- مستشفي الأورام
- الأدوات الكهربائية
- ورم حميد
- علاج الورم
- علاج الأورام
- مستشفي الأورام
ورم كبير، يزداد حجمه داخل الرقبة بمرور الوقت، يصيب صاحبه الذي يتنفس بواسطة دعامة طبية بنوبة اختناق، محروما من الذهاب إلى مدرسته سوى خلال أيام الامتحانات، لتجنب تعليقات، ونظرات زملائه ومدرسيه المحرجة.
قضى عبدالرحمن محمد، طفولته وحيدا دون أصدقاء، سواء في منطقته أو مدرسته، جميعهم كانوا يتجنبون التعامل معه، متمتمين بتعلقيات تجرح مشاعره، ترجع لشكله الغير معتاد بالنسبة لهم "طول عمري معنديش أصحاب كنت بقعد في البيت عشان استخبى من نظرات الناس الغريبة، عشان كدا مكنتش بروح المدرسة غير في أيام الأمتحانات عشان أهرب منهم".
من عمر 7 سنوات، ولم ييأس صاحب الـ19 عاما، من الذهاب َإلى الأطباء برفقة شقيقيه الأكبر منه، والذي لم يعلم حتى الآن تشخيص مرضه، رغم "قيامه بتحاليل وإشاعات كثيرة معرفش عندي إيه بالظبط كل اللي اعرفه إن في ورم حميد في الغدة و الدكاترة بيقولوا إن في عملية نسبة نجاحها 60% لازم اعملها بس أنا خايف، ومبعرفش أقرا روشتات الدكاترة عشان مكنتش بروح المدرسة غير على الامتحانات وبس ومش عارف مصيري هيبقى إزاي وأبويا وأمي ناس على قدهم بردوا ومش عارفين يساعدوني".
يعيش عبدالرحمن، الذي يعمل برفقة شقيقه داخل محل لبيع الأدوات الكهربائية، دون الحصول على أدوية، رغم تأثير الورم على فقرات ظهره وبلعه للأكل والشرب، "نفسي اتعالج وأعيش زي أي شاب في سني، وأعرف علاج الورم اللي عندي دا إيه ووضعه عامل إزاي، بقالي سنين عايش ومسحمل نظرات الناس في كل مكان أروحه، كان نفسي اطلع ابن حد مهم عشان الناس ساعتها كانت هتهتم بحالتي".