«مرتضى»: «الورثة ما رضيوش يمشونى إكراماً لأبويا وأمى.. وده استثناء»

كتب: سحر عزازى

«مرتضى»: «الورثة ما رضيوش يمشونى إكراماً لأبويا وأمى.. وده استثناء»

«مرتضى»: «الورثة ما رضيوش يمشونى إكراماً لأبويا وأمى.. وده استثناء»

عاش مرتضى محمد مع والديه فى شقة بنظام الإيجار القديم حتى تزوج وخرج للعيش فى مكان آخر، عاد مرة أخرى بعد وفاتهما، ليستفيد من المكان الذى ولد وتربى فيه، اتفق مع صاحب الملك بأن يجدد له العقد بشكل ودى وينقل الملكية باسمه وبالفعل وافق وزاد المبلغ من 3 جنيهات وربع لـ200 جنيه لمدة 59 عاماً: «لو كنت اتجوزت معاهم فى البيت وماخرجتش ما كنش هيزود الإيجار عليّا».

«خدت الشقة بدون خلو أو مقدم احتراماً لأبويا وأمى اللى عاشوا مع الملاك سنوات واتربوا على إيديهم، الورثة كان عندهم أصل ومارضيوش يمشونى إكراماً لأبويا وأمى، ودى حالة استثنائية»، مؤكداً أن صاحب البيت يفكر من منظوره الشخصى بأن هذا حقه وله كامل الحرية فى التعامل مع المبنى الذى ورثه والاستثمار فيه: «واحد عنده بيت واللى مأجر مات ليه يسيبهوله من غير ما يستفيد منه»، مديناً قانون الإيجار القديم وقال إنه يجب تعديله: «اتعمل فى ظروف خاصة عشان يحمى المستأجر أو المستهلك».

{long_qoute_1}

50 عاماً يعيش فى نفس البيت كان من الصعب عليه تركه ومحو ذكرياته: «عقد جدى انتهى ومعظم السكان القدام عقدهم ضايع»، مطالباً بتعديل القانون ليناسب الزمن الذى نعيش فيه: «أقل شقة دلوقتى إيجارها ألف جنيه، رغم أن صاحب البيت كان شاريه رخيص لما الجنيه كان له قيمة»، يحكى أن السبب الذى جعله يوافق على رفع الإيجار خوفه من رفع صاحب الملك قضية عليه فيخسرها ويطرد: «كده أحسن من مفيش».


مواضيع متعلقة