«الوطن» تطرق أبواب قلوبهن وعقولهن: رأيت فى مصر إحدى عشرة «عالمة نابغة»
«الوطن» تطرق أبواب قلوبهن وعقولهن: رأيت فى مصر إحدى عشرة «عالمة نابغة»
- الطاقة الذرية
- المرأة المصرية
- بحث علمى
- بحوث الصحراء
- بلا حدود
- تحقيق الذات
- شهادات التقدير
- علم الوراثة
- أبواب
- أسر
- الطاقة الذرية
- المرأة المصرية
- بحث علمى
- بحوث الصحراء
- بلا حدود
- تحقيق الذات
- شهادات التقدير
- علم الوراثة
- أبواب
- أسر
فى بحر العلم الواسع جلست وتربعت، درست وتفوقت ثم أدارت وتركت بصمة واضحة بـ«مشروع أو اختراع أو بحث علمى»، عطاؤها بلا حدود، علمها ليس له آخر، وطموحاتها بلا قيود، المرأة المصرية فى مجال العلوم المختلفة، كان لها تأثير ملحوظ، لم تترك مجالاً إلا واقتحمته، حتى المجالات التى كانت مقتصرة على الرجال، ورهانها الوحيد أنها قادرة على النجاح والتأثير وكونها امرأة فذلك لا ينتقص منها شيئاً.
11 سيدة من رائدات العلم، اختارتهن «الوطن» من مجالات مختلفة، من الفيزياء النووية والفلكية وهندسة القوى الميكانيكية والجيولوجيا والطاقة الذرية وبحوث الصحراء والإحصاء والفلك وعلم الوراثة البشرية وعلوم الشمس والفضاء، ركبن قطار التمرد ونجحن فى التسلل إلى هذه الفروع الدقيقة وتحقيق إنجازات لافتة، مع الإصرار على عدم تعارض ذلك مع حياتهن الأسرية ومسئولياتهن تجاه أبنائهن ومحيطهن الخاص، وهو ما اعتبرنه الإنجاز الأهم. تصطف على رفوف مكتباتهن الجوائز والكئوس والقلادات وشهادات التقدير، لكن تظل صورة أبنائهن تنضح بضحكاتهم هى فخرهن الأكبر.
النشأة والانفتاح، الاطلاع والشغف، الإصرار على استكمال الدراسة وتحقيق الذات، الإخلاص لأهدافهن والتفانى لتحقيقها، الأبوان الداعمان، الزوج المتعاون، وإعطاء الأولوية للعلم عن المادة منذ الصغر.. كلها كانت عوامل ساعدتهن على استكمال الطريق، ولنكون طرفاً فى تخليد مسيراتهن العلمية، طرقت «الوطن» أبوابهن، دخلت إلى مكتباتهن وقلوبهن، استمعت إلى حكاياتهن، واسترجعت معهن شريط الرحلة، متنقلات بين محطاتها المختلفة بصعوباتها وتحدياتها واختباراتها وإنجازاتها رافعات شعار «هى تستطيع».