استشاري موارد بشرية بمنظمة العمل الدولية يحذر من خطورة الـتوك توك
استشاري موارد بشرية بمنظمة العمل الدولية يحذر من خطورة الـتوك توك
- التوكتوك
- معتز أبوبكر
- مخاطر التوكتوك
- قرار رئيس الوزراء بوقف ترخيص التوكتوك
- التوكتوك
- معتز أبوبكر
- مخاطر التوكتوك
- قرار رئيس الوزراء بوقف ترخيص التوكتوك
أثار قرار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بإيقاف إصدار تراخيص جديدة لمركبات الـ"توك توك"، لفترة مؤقتة، حفيظة البعض بين مؤيد لهذا القرار ومعارض بعدما ساهم في حل مشكلات النقل في بعض الأماكن النائية والبعيدة من جهة وما بين انتشار الجرائم والحوادث التي يسببها الـ"توك توك" من جهة أخرى.
وقال رئيس الوزراء، خلال اجتماع المحافظين، إن الدولة أبدت بعض المرونة فيما يخص الـ"توك توك" كوسيلة انتقال في بعض المناطق التي تحتاج هذه الوسيلة، لكن العديد من الدراسات الحديثة بدأت تحذر من خطورة استسهال الشباب للعمل على الـ"توك توك" وانصرافهم عن فرص العمل الجادة التي تحقق التنمية وتبني الوطن، فضلاً عن تأثير ظاهرة الـ"توك توك" على استقطاب أطفال للعمل بها والحصول على أموال ينفقونها بشكل غير منضبط نظرًا لحداثة سنهم.
وعن تأثير مركبات الـ"توك توك" على الأيدي العاملة في مصر، أكد معتز أبوبكر استشاري الموارد البشرية بمنظمة العمل الدولية أن الـ"توك توك" أصبح له آثار سيئة على العمالة المصرية محذرًا من انتشار الـ"توك توك" ولجوء عدد كبير من الشباب للعمل عليه، ولا سيما وقد وصل عدد المركبات لقرابة 2 مليون مركبة يعمل عليها أكثر من 3 ملايين شاب مما يعد اهدار كبير لثروة بشرية هائلة يمكنها إعمار المصانع المصرية وإضافة قيمة هائلة للأيدي العاملة المصرية.
وأوضح أبوبكر في تصريح خاص لـ"الوطن" أن الشباب أصبح يستصعب العمل المستقر وأصبح يذهب لقيادة الـ"توك توك" والحصول على المكسب السريع، رافضًا أن يعمل كـ"صنايعي" أو عامل بأحد المصانع مما يؤثر على الأيدي العاملة المصرية.
وأكد أبوبكر أن الـ"توك توك" ليس حلًا محذرًا من الآثار السلبية لمهنة سائق الـ"توك توك" والتي تكمن في عدم وقوعه تحت أي مظلة تأمينية وتعرضه للخطر المستمر دون وجود تأمين اجتماعي أو صحي له ولأسرته.
وطالب استشاري الموارد البشرية بمنظمة العمل الدولية، الشباب بالاتجاه للأعمال اليدوية والعمل في المصانع المختلفة، مؤكدًا أن العامل في المصنع يخضع لمظلة تأمينية وسيحصل على معاش حال بلوغه سن التقاعد أو تعرضه لمكروه أصبح بعده غير قادر على العمل بالإضافة إلى مظلة التأمين الصحي والتي تضمن علاجه حال تعرضه للمرض.
وأشار أبوبكر إلى أن قطاعًا عريضًا من الشباب يرفض العمل في المصانع لرفضه الالتزام ورغبته في الربح السريع وبالتالي يلجأ للعمل كسائق "توك توك"، وتكمُن الخطورة هنا أن الشاب في هذه الحالة في أنه لا يخضع لأى مظلة تأمينية أو نقابية، وفي حالة إصابته بمكروه لا يجد مصدر دخل له ولا يؤمن طريقة علاجه.
وشدد أبوبكر على أن ثروة مصر في الأيدي العاملة لأبنائها في المهن المختلفة موضحًا أن "الصنعة" أو الأعمال اليدوية والصناعية يؤمن على صاحبها حتى ولو كان يعمل بشكل حر وأيضًا توفر "الصنعة" قيمة للشاب في سوق العمل في مصر وخارجها وتضيف لاقتصاد الوطن على عكس قيادة الـ"توك توك" والتي لا تعتبر مهنة من الأساس وتعرض صاحبها لمخاطر لا حصر لها.