نساء في حياة الـفاجومي.. إحداهن كان يضربها يوميا: ستات مجانين

كتب: رحاب عبدالراضي

نساء في حياة الـفاجومي.. إحداهن كان يضربها يوميا: ستات مجانين

نساء في حياة الـفاجومي.. إحداهن كان يضربها يوميا: ستات مجانين

أحب النساء وعاش في عشقهم يتحدث عنهم في كل مناسبة وأبيات شعرية فهو لم يتوب عن إقحام الجنس الآخر في حياته عدة مرات فكتب "أنا أتوب عن حبك أنا؟ أنا ليّ في بعدك هنا ده أنا بترجاك الله يجازيك يا شاغلني معاك وشاغلني عليك وإن غبت سنة أنا برضه أنا لا أقدر أنساك ولا لي غنى ولا أتوب عن حبك أنا"، كلمات للشاعر أحمد فؤاد نجم، في حب المرأة، فللنساء فى حياته مواويل، فشاعر الغلابة لم يألف العيش وحيدًا، من دون الجنس الناعم، فصنع لنفسه فلسفته النسائية الخاصة.

امتئلت تصريحاته مثل شعره بذكر سيرة النساء، حتى أنه ارتبط كثيرا وتعددت علاقاته النسائية، وزيجاته أيضا، والتي انتهت دائما بالانفصال ليقول عن ذلك، إن زوجاته هن اللاتى اخترن الزواج منه، وأن الانفصال كان بالرضا ودون أي مشاكل نهائيًا، وهو المعروف عنه كثرة الزواج والطلاق.

تزوج كثيرا، من منطلق عشقه للمرأة، وكان مؤمنا بقضيتها وحريتها، وكان يرى أن جمال المرأة نعمة الحياة، واعترف أنه "زير نساء"، قائلا: "أنا بحب الستات، وكل إنسان له زلات".

فاطمة منصور، أولى زوجاته والتي أنجب منها ابنته عفاف، واعترف أنه ظلمها، وأنها تحملته، وقال في تصريحاته: "الست دة ظلمتها أوي، لأنني كنت رجل جهولا وظالما.. كنت أضربها كل يوم، من منطلق أن الرجل اللي ما يضربش مراته ضعيف الشخصية ومش رجل".

زوجته الثانية كانت صافيناز كاظم، الناقدة المسرحية، وقال عنها: "نسوان اليومين دول معاتيه، يعنى مجانين، قسم منهم يعرفوا إن وضعى المادي تعبان فيطلبوا الطلاق مني، وكل واحدة لها حكايتها، فمثلا صافيناز كان السادات كل ما يحطني في دماغه يجرني على السجن أنا وصافيناز".

الفنانة عزة بلبع كانت زوجته الثالثة، تعرف عليها من خلال حضورها حفلات الجامعة بالقاهرة التي كان يقيمها مع الشيخ إمام، وتوطدت علاقتها بـ"نجم"، الذي استمع إلى صوتها وأبدى إعجابه الشديد بها، وكتب لها عشرات الأغنيات التي لحنها الشيخ إمام، إلى أن تزوجت من الفاجومي، وعقب وفاته، رغم انفصالهما منذ زمن، إلا أنها قالت وقتها: "شعرت كأني فقدت حياتي".

وقالت "عزة" عن زواجها منه: "تعرفت عليه في إحدى الحفلات، وشعرت من اللحظة الأولى بعطائه واحتوائه لكل من حوله، وشجاعة كلمته التي لا تخضع لحسابات، وبعد صداقة طويلة تزوجنا عام 1967 وكنت صغيرة بعمر ابنته وقتها وتركت عائلتي وانفصلت عنهم بسبب هذا الزواج لأنهم كانوا رافضين له، وعشت معه في غرفة بمنطقة حوش قدم، وهو حي بسيط وفقير، إلى أن تم الطلاق عام 1982، ولو عاد بي الزمن سأتزوجه وأعيش معه، لأننى اعتبرته منذ اليوم الأول ارتباطا أبويا".

أما سكينة ميكيو زوجته الرابعة، قال عنها: "تعرفت عليها في الجزائر فطلبت مني أن أتجوزها بعد 15 يوم من التعارف، فتزوجتها، فاشترطت على أن أعيش في الجزائر فرفضت، فطلبت مني الطلاق فطلقتها.. كانوا يتزوجوني ويطلبوا الطلاق مني فأطلقهم، والستات اللي اتجوزتهم لغاية اليوم أنا وإياهم على علاقة جيدة، وأصحاب كمان".

الزوجتين الخامسة والسادسة هن شخصيات من خارج الأوساط الفنية والثقافية، حياة الشيمير، والأخيرة وتدعى أميمة علي عبد الوهاب.


مواضيع متعلقة