«بيت الرصيف».. ذهب الشباب لترخيص المكان.. فعاملوه كـ«ملهى ليلى»
«بيت الرصيف».. ذهب الشباب لترخيص المكان.. فعاملوه كـ«ملهى ليلى»
- أنشطة فنية
- المشروبات الكحولية
- المصنفات الفنية
- الملاهى الليلية
- بيت الرصيف
- جهود ذاتية
- حفلات غنائية
- حفلة غنائية
- عربات القطار
- أرض
- أنشطة فنية
- المشروبات الكحولية
- المصنفات الفنية
- الملاهى الليلية
- بيت الرصيف
- جهود ذاتية
- حفلات غنائية
- حفلة غنائية
- عربات القطار
- أرض
«أسعار الكتب تبدأ من جنيه لعشرين».. شعار آخر معرض للكتاب نظمه «بيت الرصيف»، بعد أن قرر مؤسسوه غلقه نهائياً فى 2015، لكنه قدم نحو 80 ألف كتاب فى دوراته الأربع، فقد كان البيت يقدم أنشطة فنية وتثقيفية من عروض مسرحية وحفلات غنائية وورش تدريبية وفنية، وكانت آخر حفلة غنائية قدمها فى نوفمبر 2013، حيث تم إعلان وقف النشاط بعد تكرار تقديم شكاوى لجهات إدارية والمصنفات الفنية بدعوى أن المسرح يُسبب إزعاجاً للمقيمين حوله.
وبعد أن طلبوا ترخيص المكان، كان الترخيص المتاح هو ترخيص الملاهى الليلية، وبذلك يتم معاملة المكان كباقى الملاهى، حيث تقديم المشروبات الكحولية، وبالتالى سيواجه شباب الرصيف سعر ترخيص وضرائب أعلى، ولأن شعار المؤسسين هو «القيمة والكرامة لكل خلق الله»، قرروا على الفور إنهاء الفعاليات الموسيقية التى تسببت فى إزعاج المجاورين، واستمر بيت الرصيف مساحة للتعلُّم الحر من خلال الورش لمدة عامين بعد ذلك.
«بيت الرصيف»، تم تأسيسه فى 2011 بجهود ذاتية، قام بها مجموعة من الشباب كلٌّ حسب قدراته، فهناك من جاء بالطوب من المنيا، والخشب على عربات نقل من الفيوم، لإنشاء المسرح، ومن أسوان جاءت عربات القطار محملة بالطين لبناء غرفة، وقاموا بتأجير الأرض، وبدأت رحلة هدفها أن يصبح بيت الرصيف مساحة للتعبير والتعلم الحر.
لم تستطع ورش العمل والخدمات الأخرى التى اقتصر عليها «بيت الرصيف» توفير مصدر دخل يُمكّن المكان من الاستمرار، فتم غلقه تماماً فى مايو 2015، وعلى الرغم من ذلك قدَّم البيت آخر معرض للكتب فى نوفمبر 2015، أى بعد أن تم إغلاقه، بهدف إتاحة الكتب والتشجيع على القراءة بأقل الأسعار.