«رشدى» يشكو همومه لبحر إسكندرية: بشتغل عشان الحصان يأكل

كتب: كيرلس مجدى

«رشدى» يشكو همومه لبحر إسكندرية: بشتغل عشان الحصان يأكل

«رشدى» يشكو همومه لبحر إسكندرية: بشتغل عشان الحصان يأكل

«رميت همومى فى البحر طلع السمك يلطم»، جملة تجسد حال رشدى رمضان، 58 عاماً، الذى نزل من عربته الحنطور، وجلس على كورنيش منطقة بحرى بالإسكندرية يشكو للبحر همومه وحال مهنته، فى ظل غياب الزبائن وقلة المكسب، الذى يكفى بالكاد لشراء طعام الحصان «شُكُك».

«يا رب ارزقنى حتى لو بأكل الحصان، وأنا وأهل بيتى نتصبر بأى حاجة»، هى دعوة «رشدى» اليومية، حيث يرى أن الفترة الحالية هى الأصعب عليه طوال سنوات عمله الـ40 فى تلك المهنة، فمنذ ثورة 25 يناير، لاحظ قلة إقبال الناس على التنزه، وغابت عن حنطوره الأفواج السياحية. «فصل الشتاء كان أكثر وقت بنكسب فيه فلوس، السياح بييجوا إسكندرية بالمراكب، وبيستمتعوا بالشتاء والنوات، ويحبوا يتمشوا فيها ويشوفوا شوارعها وهى بتلمع من المطر، لكن خلاص مبقاش فيه الكلام ده دلوقت».

100 جنيه ينفقها «رشدى» يومياً على إطعام الحصان، تضاف إليها 300 جنيه شهرياً لباقى التزاماته، ما يثقل كاهله فى ظل ضعف المقابل المادى الذى يدفعه الزبائن: «اللفة من بحرى لمحطة الرمل رايح جاى المفروض بـ100 جنيه، لكن الناس بتفاصل وبتدفع 50 أو 70 جنيه».

لدى «رشدى» 4 أبناء، ابنتان تزوجتا وولدان تزوج أحدهما، ويناشد وزارة التضامن الاجتماعى توفير معاش له يساعده على المعيشة فى ظل حالة الركود الحالية: «لما طلبت منهم قالوا لى لسه موصلتش للسن القانونية»، الأمر الذى دفعه للاستمرار فى العمل على الحنطور، والدعاء بصلاح الحال.


مواضيع متعلقة