في عيد ميلادها الـ70.. قصة ضرب السعدني لصفية العمرى في «ليالى الحلمية»
في عيد ميلادها الـ70.. قصة ضرب السعدني لصفية العمرى في «ليالى الحلمية»
- أسامة أنور عكاشة
- إسماعيل عبد الحافظ
- الجزء الأول
- صفية العمرى
- ليالى الحلمية
- أسامة أنور عكاشة
- إسماعيل عبد الحافظ
- الجزء الأول
- صفية العمرى
- ليالى الحلمية
السيدة الأرستقراطية، التي تجيد فن التعامل مع الباشوات، بمجرد أن تنظر إليها تسحبك إلى عالم آخر من الرقي والجمال، يخشى الجميع التعامل معاها، ويضع لها ألف حساب، إنها شخصية "نازك السلحدار" التي ظهرت من خلال ملحمة "ليالي الحلمية" وهو الاسم الذي لازم الفنانة صفية العمري طوال مشوارها الفني، ويحل اليوم عيد ميلادها الـ70.
حصل دور "نازك السلحدار" على إشادات عديدة من النقاد والجمهور باعتباره أهم ماقدمت "صفية" خلال مشوارها الفني، رغم أنها حاولت الاعتذار عن الدور أكثر من مرة عندما أرسل لها المخرج إسماعيل عبدالحافظ، سيناريو الجزء الأول، ولكنه يؤكد أنها الشخصية المناسبة للدور ولا يرى ممثلة أخرى غيرها في هذا الدور، ووافقت "صفية"، وكانت فرصة العمر لها.
وكشفت صفية العمري في أحد الحوارات التلفزيونية عن فترة تصوير "ليالي الحلمية" قائلة: "كنت أضع أمام باب الغرفة لافته مكتوب عليها "ممنوع الزيارات"، وبالفعل لم يزورني أحد، إلا إذا كان الاستديو جاهز، وبعد 3 دقات على الباب أخرج على "بلاتو" التصوير مباشرة"، وعن كواليس العمل قالت: " كنت أعيش حالة نادرة لن تكرر مرة أخرى، فعندما كنت أشاهد الفنان صلاح السعدني يرتدي بدلة كنت أقول له "لا مش طايقاك لاتتحدث معي البس الجلابية"، وإذا شاهدت الفنان يحيي الفخراني جالسًا بجوار سيدة ينظر لى ويرتبك بصورة ملحوظة".
وعن أصعب المشاهد التى تعرضت لها خلال التصوير قالت: "عندما صفعني الفنان صلاح السعدني بيده على وجهي، ولم يكن هناك اتفاق مسبق بتنفيذ ذلك المشهد بتلك الصورة، فلا يمكن في السينما العالمية أن يضرب ممثل ممثلة على وجهها، ولكن دائمًا تعتمد تلك المشاهد على الحركات واستخدام المؤثرات الصوتية، وكان ذلك المشهد صعب في تنفيذه لدرجة أنني وقعت على "فازة" واتكسرت ودخلت بذراعي، ولكننى أكملت المشهد وهذ الصفعة جعلتني أدخل في حالة لن تكرر خلال مشواري الفني".
"ليالي الحلمية" تعتبر ملحمة تاريخية سجل من خلالها الكاتب أسامة أنور عكاشة، حكاية أجيال متعاقبة، تناول اختلافهم وأحلامهم، وبدأ القصة من جيل قبل النكسة وبعدها، ومن ثم حركة الضباط الأحرار وثورة 23 يوليو وحتى مطلع التسعينيات، تناول عيوب مصر ومميزاتها، ومع نجاح الجزء الأول واصل عكاشة وعبد الحافظ، تقديم أجزائه الأخرى، التي عرضت على فترات مختلفة.