اختطاف صناديق الانتخابات في نيجيريا.. والرئيس يصدر عقوبة مثيرة للجدل
اختطاف صناديق الانتخابات في نيجيريا.. والرئيس يصدر عقوبة مثيرة للجدل
- نيجيريا
- انتخابات الرئاسة النيجيرية
- محمد بخاري
- أبوبكر عتيق
- نيجيريا
- انتخابات الرئاسة النيجيرية
- محمد بخاري
- أبوبكر عتيق
بدأت مراكز الاقتراع فتح أبوابها في نيجيريا للانتخابات التي تأجلت أسبوعا، من أجل استقبال نحو 72.8 مليون ناخب لاختيار رئيس، في تصويت تبدو المنافسة فيه حادة بين الرئيس المنتهية ولايته محمد بخاري وخصمه عتيق أبو بكر.
وكما هي المنافسة ساخنة بين الخصمين السياسيين، كانت هناك معركة ساخنة أيضا خلال الأيام الماضية حول جريمة انتخابية تبدو غريبة هي "اختطاف صناديق الانتخابات"، أي قياد البعض باختطاف صناديق انتخابية ضمن أعمال عنف انتخابية محتملة قد تشوب المشهد الانتخابي.
وقالت تقارير صحفية نيجيرية، إن الرئيس محمد بخاري أصدر أوامر للجيش والشرطة بإطلاق النار على كل شخص يحاول سرقة أو اختطاف صناديق انتخابية، دعوة أثارت كثير من الجدل في أوساط الشارع النيجيري وحول ما إذا كانت تلك عقوبة متضمنة في قانون الانتخابات.
وفي المقابل، فإن رئيس مفوضية الانتخابات البروفيسور محمود يعقوبو رفض ذلك وقال إن المخالفين أو مرتكبي العنف الانتخابي سيعقابون وفقا لأحكام قانون الانتخابات.
وأوضح يعقوبو أن من يقوم بمثل هذه الجرائم ستكون عقوبته السجن لمدة تصل إلى 24 شهرا، كان بخاري أحد أوائل المقترعين في مدينة دورا مسقط رأسه، عندما بدأت مراكز الاقتراع البالغ عددها نحو 120 ألفا فتح أبوابها.
ورافقت بخاري، البالغ من العمر 76 عاما، مرشح حزب مؤتمر عموم التقدميين، زوجته عائشة والتف حولهما حشد من المؤيدين، ولدى خروجه من مركز الاقتراع، قال ردا على أسئلة الصحفيين: "حتى الآن كل شيء يجري بشكل جيد، سأحتفل قريبا بفوزي.. سأكون الفائز".