«أمانى»: مش هيقدروا يذاكروا كل ده.. و«عفاف»: الباقى من الزمن 60 يوماً
«أمانى»: مش هيقدروا يذاكروا كل ده.. و«عفاف»: الباقى من الزمن 60 يوماً
- أولياء الأمور
- التربية والتعليم
- الدراسات الاجتماعية
- المناهج التعليمية
- شهر رمضان
- فيس بوك
- لغة عربية
- أولياء الأمور
- التربية والتعليم
- الدراسات الاجتماعية
- المناهج التعليمية
- شهر رمضان
- فيس بوك
- لغة عربية
«نطالب بحذف الوحدة الأخيرة»، «خففوا المناهج»، «ارحموا أولادنا»، هاشتاجات تداولها أولياء الأمور على موقع «فيس بوك»، فى محاولة منهم للضغط على وزارة التربية والتعليم لحذف الأجزاء الأخيرة من المنهج وتخفيف العبء الملقى على عاتق أولادهم، خاصة أن المدة الزمنية المحددة للفصل الدراسى الثانى قصيرة.
{long_qoute_1}
أمانى محمود، أدمن جروب «تمرد على المناهج التعليمية المصرية»، وولية أمر لثلاثة طلاب فى مراحل تعليمية مختلفة، يعانى أبناؤها طوال الوقت من كثرة الحشو فى المنهج الذى يؤثر على استيعابهم: «نفسنا المنهج يتخفف لأن فيه تكرار كتير إحنا فى غنى عنه، خصوصاً إن وقت المذاكرة قليل جداً، التيرم التانى قصير ومليان إجازات، الأولاد مش هيقدروا يذاكروا ويراجعوا كل الكم ده من المنهج».
أكثر ما يثير استياء «أمانى» هو تزامن بعض الامتحانات مع قدوم شهر رمضان: «يعنى لو هيحصل إن الامتحانات تتقدم عن ميعادها قبل شهر رمضان يبقى المنهج لازم يتخفف شوية، عشان نعرف نذاكره».
منذ اللحظة الأولى لإطلاق الحملة، تفاعل معها عدد كبير من أولياء الأمور، إيمان سامى، ولية أمر، تعانى من نفس المشكلة مع ابنتها بالصف السادس الابتدائى، فضيق الوقت يضعها فى مأزق: «بناخد من كل درس معلومة عشان نقدر نلم كل جزئيات المنهج، هنعمل إيه؟!». إلغاء الوحدة الأخيرة من المنهج، هو الحل الذى تجده مناسباً: «إحنا مش وصلنا ليها وما اتذاكرتش، فيبقى أحسن لو تم التخفيف منها».
«الباقى من الزمن 60 يوماً فقط»، جملة تؤرق عفاف عدوى، ولية أمر، كلما تذكرتها، خاصة أثناء قيامها بالمذاكرة مع ابنتها بالصف الرابع الابتدائى: «فيه كم معلومات كبير خاصة فى مادة الدراسات الاجتماعية، أنا باحاول أختصر الحشو الموجود بالمنهج لأنها مش هتقدر تستوعب كل المعلومات دى فى شهرين، كل وحدة مليانة معلومات وأسئلة».
على الجانب الآخر، يحاول بعض المدرسين خلق طرق لتخفيف أعباء المذاكرة على الطلاب، سارة صلاح، مدرسة لغة عربية للمرحلة الابتدائية، تحاول شرح المنهج بطريقة مبسطة: «باحاول إنى أقول المفيد اللى متداول إنه ييجى فى الامتحانات ويتم التركيز عليه، والباقى بنمر عليه مرور الكرام عشان نقدر نخلص المنهج».
وبحسب «سارة» فإنها تشتكى من قلة الاستيعاب لدى الطلاب بسبب كبر حجم المنهج: «المنهج الكبير ده بيحط الطالب فى ضغط نفسى رهيب، يا إما التيرم التانى يكبر عشان يتناسب مع حجم المنهج، يا يتحذف بعض الأجزاء عشان الطالب يقدر يستوعب».