«الموز الفرط» خسارة على التاجر والزبون: الحلو مايكملش
«الموز الفرط» خسارة على التاجر والزبون: الحلو مايكملش
- بائع متجول
- حالة الجو
- سوق العبور
- كمية كبيرة
- أسواق
- أكل العيش
- الموز
- بائع متجول
- حالة الجو
- سوق العبور
- كمية كبيرة
- أسواق
- أكل العيش
- الموز
انخفاض سعره يخدع بعض التجار الصغار، فيطلبون منه كميات كبيرة يفترشون بها عرباتهم المتنقلة، دون أن يتخيّلوا أن خسارته أكثر من مكسبه. «الموز الفرط بـ3 جنيه للكيلو»، عبارة جاذبة لرواد الأسواق الشعبية، الذين يبحثون عن سعر قليل يتناسب مع ظروفهم المادية، يسارعون لالتقاط السليم من الموز «الفرط»، لكن بمجرد الوصول إلى البيت، يكتشفون تلف كمية منه، الخسارة التى تلحق ببعض التجار، ويضطر إلى التخلّص من كميات كبيرة من بضاعته لفساده.
«القفص اللى فيه 50 كيلو بارمى منه 10»، يقولها على نصر، بائع متجول، فى سوق الجيزة، يبدأ رحلته اليومية على عربة بعد الواحدة والنصف ظهراً، عقب الانتهاء من وظيفته الحكومية، ولم يتصوّر أن محاولته لتحسين دخله، من خلال تجارة الموز الفرط، ستعود عليه بالخسارة: «اكتشفت أنها مش جايبة همّها، بس هنعمل إيه أكل العيش مُر».
يحصل الرجل الخمسينى، على الكيلو بجنيهين من سوق العبور، ويبيعه بـ4 جنيهات، ويفاجأ فى نهاية يومه الذى يختتمه فى العاشرة مساءً، أن مكسبه 15 جنيهاً فقط فى الـ50 كيلو: «بيصفّوا على 40 كيلو»، ويحكى أن السيدات يدقّقن فى التقاط السليم فقط، وترك «الصوابع» الذابلة: «القفص بييجى كامل، وباطلع منه بايظ كتير، وده بيأثر على مكسبى».
على بُعد خطوات، يقف خالد شحاتة، بائع متجول، يقشر لزبائنه ثمار الموز، كى يتذوقوا قبل الشراء، كنوع من الدعاية لتحقيق مكسب أكثر: «لو ماعملتش كده مش هابيع»، ورغم إقبال الزبائن الكبير على بضاعته، لكن مكسبه ضعيف بسبب الاستغناء عن كمية كبيرة نسبياً من الموز، لعدم تحمّله حالة الجو، ويضطر أحياناً لبيع الثلاثة كيلو بعشرة جنيهات، ليُخفف خسارته. وبينما كانت «سناء» تفتش بين الثمار، لتنتقى الجيد منها، تقول إنها تحرص على شراء الموز الفرط، للتوفير من ميزانيتها: «باشترى موز حلو، وفى نفس الوقت رخيص».