تأهيل «المطبقين الزراعيين» للاستخدام الأمثل للمبيدات
تأهيل «المطبقين الزراعيين» للاستخدام الأمثل للمبيدات
- احتياطات الأمان
- التخلص منه
- الجمعيات الزراعية
- الحاصلات الزراعية
- الدورة التدريبية
- الطرق الآمنة
- الطريقة الصحيحة
- المبيدات الزراعية
- المبيدات المغشوشة
- المفاهيم الخاطئة
- احتياطات الأمان
- التخلص منه
- الجمعيات الزراعية
- الحاصلات الزراعية
- الدورة التدريبية
- الطرق الآمنة
- الطريقة الصحيحة
- المبيدات الزراعية
- المبيدات المغشوشة
- المفاهيم الخاطئة
حرصت وزارة الزراعة على تقديم دورات تدريبية لمطبقى المبيدات الزراعية، لزيادة التوعية بمخاطر المبيدات، وطرق الاستخدام الأمثل لها لزيادة معدل الإنتاج، وتحقيق أعلى معايير للجودة، من أجل فتح سوق التصدير أمام الحاصلات الزراعية، حيث تم تأهيل 5000 من مطبقى المبيدات، وهذا التوصيف يطلق على كل من حصل على دورات تدريبية، ومعتمد لدى وزارة الزراعة، لمساعدة المزارعين فى فهم نوع الآفة وأضرارها، وتحديد طرق المكافحة السليمة لها من خلال دراسته التطبيقية، وكذلك النسب المسموح بها، وطرق الرش المناسبة، ويتبع احتياطات الأمان عند رش المبيد.
يوضح أحمد شعبان النقيب، 29 عاماً، من مركز أبوحمص، محافظة البحيرة، أنه حصل على دورة التدريب على تطبيق المبيد فى الإرشاد الزراعى التابع لمحافظة البحيرة، ويقول: «كانت من أهم إنجازات الوزارة، حيث ساهمت بشكل كبير فى التعرف على نوع الآفة، فغالبية الفلاحين كانوا يتعاملون مع المبيد بشكل عشوائى، بمجرد ظهور أى آفة، يقوم الفلاح باستخدام المبيد، بدون تحديد نوعها ومدى خطورتها، وبدون تحديد نوع الإصابة، وكيفية التعامل معها»، ويضيف: «ولكن بعد الدورة أصبحت قادراً على تحديد نوع الآفة وطريقة التعامل الصحيحة معها بالطرق الحيوية قبل اللجوء إلى المبيد، وطرق مقاومتها دون إلحاق الأضرار بالمحصول أو الأرض، وما هو التوقيت الحرج الذى لا يصلح التدخل فيه باستخدام المبيد، والأوقات التى لا يفيد فيها استخدام المبيد، بالإضافة إلى التعرف على طرق الوقاية من الآفات، وكان من ضمن الإرشادات التى تم التعرف عليها خلال الدورة فهم الكميات بطريقة صحيحة وضرورة قراءة البيانات المدونة على العبوة الخاصة بالمبيد، واتباع الإرشادات الصحيحة، ومعرفة مواعيد الرش المناسبة، والكميات المسموح بها»، ويؤكد «النقيب» أن الدورة التدريبية نجحت فى تغيير المفاهيم الخاطئة عن المبيدات، حيث إن زيادة كمية المبيد تضر بالمحصول والأرض، على عكس المعتقد السائد، ويطالب وزارة الزراعة بضرورة نشر الفكرة لدى الجمعيات الزراعية وتوزيع المتدربين عليها لمساعدة الفلاحين بشكل فعلى، وتطبيق الإرشادات ووسائل الأمان الصحيحة، لتحقيق المنفعة العامة.
"النقيب": حصلنا على دورة تعريفية حول الطرق الآمنة للرش.. و"رجب": حريصون على تجنب المواد المغشوشة و"صديق": أساعد الجيران فى التخلص الآمن من الآفات.. و"شرف الدين": تعلمنا التفرقة بين السموم
ويقول حمادة رجب، 32 عاماً، حاصل على دبلوم تجارة، من محافظة القليوبية، إن الدورة التدريبية التى حصل عليها بالمركز الإرشادى التابع له اهتمت بعرض الطريقة الصحيحة لرش المبيد، وكيفية استخدام الرشاش، وطرق المحافظة على الأرض والمحصول أثناء رش المبيد، بالإضافة إلى التعرف على أنظمة المعايرة، التى لم تكن فى الحسبان سابقاً، فكان هناك اعتقاد أنه كلما زادت كمية المبيد زادت إنتاجية المحصول، وتخلصنا من الآفة فى وقت أسرع، ويضيف «رجب» أنه تم عرض طريقة الصرف الثلاثى، خلال الدورة بشكل صحيح، وأنه لا بد من رش الزجاجة على ثلاث مرات، وهذا ما طبقه بالفعل فى زراعته الخاصة باستخدام الرشاش والمبيد، ووفر كمية كبيرة من المبيد، مشيراً إلى أنه أصبح على دراية بطريقة الاحتفاظ الصحيحة بالمبيد المتبقى وطرق تخزينه، والتفريق بين المبيدات المغشوشة من غيرها.

وقال المهندس عبدالله شرف الدين، 26عاماً، من محافظة الجيزة، حاصل على بكالوريوس زراعة، إنه على الرغم من تخصصه فى مجال الزراعة إلا أنه أصر على المشاركة فى الدورة والاستفادة منها، فقد تضمنت الدورة أهم التعليمات وأساليب الحماية الواجب اتباعها عند رش المبيد، والزى المناسب للحماية أثناء رش المبيد، بالإضافة إلى أهم ما تضمنته الدورة وهو التفريق بين نسب السموم التى يحتوى عليها كل مبيد، من خلال التعرف على خطورة كل نوع، فتم عرض كل لون وما هى درجة سميته، حيث إنه لكل مبيد لون على العبوة هذا اللون يرمز للسمية على شكل شريط على اللصاقة على العبوة. ويرى محمد صديق، 32 عاماً، من محافظة كفر الشيخ، ماجستير فى الحقوق، أن الدورة حققت هدفها بشكل أساسى، وتعتبر نقطة بداية لخلق وظائف ومهن جديدة، وفى نفس الوقت مفيدة للمجتمع بشكل كبير وتقوده لمزيد من التقدم، ونجحت فى تعريفنا على مدى خطورة المبيدات الزراعية، وطرق استخدامها بأمان دون الإضرار بأنفسنا أو إلحاق الضرر بالزرع، فمن خلال الدورة تعرفت بصفة عامة على ما هو المبيد وخصائصه، وكيفية التعامل معه، بالإضافة إلى التوعية بطريقة التصرف الصحيحة، إذا تعرض أحد للتسمم عن طريق المبيد، وطريقة التخلص الآمنة للعبوة بعد الاستخدام، ومتى ألجأ للمبيد، وعرض الحالات التى لا تستدعى اللجوء إلى المبيد الزراعى، ويشيد «صديق» خلال حديثه بالطريقة التى تم عرض الفيديوهات بها، حيث تضمنت مقاطع الفيديو مقارنات بين الحالات الخاطئة والحالات الصحيحة، وتعتبر هذه الطريقة من أكثر الطرق تأثيراً فى التعلم، بالإضافة إلى التعرف على معايير استخدامات المبيد، والتعرف على المكافحة الحيوية، وذلك باستخدام بعض اليرقات، والطفيليات، التى لم يكن الكثير يعلم عنها.
«صديق» يؤكد أنه بعدما حصل على الدورة التدريبية أصبح على معرفة كافية بالطرق المناسبة لمكافحة كل آفة، والوقت الذى يتطلب استخدام المبيد، وقد استعان به بعض جيرانه للمساعدة فى التخلص من الآفات التى تصيب محاصيلهم وبالفعل نجح فى التعامل الصحيح معها والتخلص منها.
- احتياطات الأمان
- التخلص منه
- الجمعيات الزراعية
- الحاصلات الزراعية
- الدورة التدريبية
- الطرق الآمنة
- الطريقة الصحيحة
- المبيدات الزراعية
- المبيدات المغشوشة
- المفاهيم الخاطئة
- احتياطات الأمان
- التخلص منه
- الجمعيات الزراعية
- الحاصلات الزراعية
- الدورة التدريبية
- الطرق الآمنة
- الطريقة الصحيحة
- المبيدات الزراعية
- المبيدات المغشوشة
- المفاهيم الخاطئة