شقيقان يحولان سطح منزلهما إلى خيمة توفيراً لنفقات السهرات

كتب: مها طايع

شقيقان يحولان سطح منزلهما إلى خيمة توفيراً لنفقات السهرات

شقيقان يحولان سطح منزلهما إلى خيمة توفيراً لنفقات السهرات

استطاعا تحويل الكراكيب الموجودة فوق سطح منزلهما إلى مكان مبهج ملىء بالأجواء الرمضانية، فكّر كل من «أيمن» وشقيقه «مازن» فى استغلال المكان، واستخدما أقمشة الخيامية كستائر، وكذلك تعليق الزينة والفوانيس الصغيرة الملونة، فعكسا حالة خاصة بشهر رمضان الكريم على السطح، كما زرعا بعض الورود التى تملأ المكان بالروائح العطرة، واتخذا من هذه المساحة مكاناً لتناول الفطور والسحور مع أسرتهما وأصحابهما.

وضع الشقيقان كافة الأغراض التى تساعدهما على الاستمتاع بجو رمضانى مختلف فوق سطح منزلهما بمنطقة عزبة النخل؛ «تليفزيون» فى مقدمة السطح ليتمكنا من مشاهدة مسلسلات رمضان وبرامجه، كراسى بسيطة مصنوعة من كاوتش السيارات، ومغطاة بقماش الخيامية، وطبلية متوسطة الحجم تتوسط السطح، ليجلسوا عليها أثناء تناول الطعام: «أخويا الصغير بيعرف يرسم، خليته يرسم رسومات من المانديلا بألوان كتير عشان تناسب الخيامية وجو رمضان، وأنا عملت القعدة، ودى العادة اللى مش عايزين نقطعها كل رمضان، وأنا بقيت أزود فى الزينة وأدهن الحيطان وأعمل كراسى لينا».. يقولها «محمد» الذى ينوى استقبال أصدقائه فى هذه الاستراحة طوال الشهر الكريم فى جو رمضانى يوفر عليه تكلفة الجلوس فى المقاهى: «رمضان بيحب اللمة وأنا بحب أقضيه مع صحابى فبدل ما نصرف فلوس كتير بره نقعد فى خيمتنا أفضل».

فكرة «محمد» كانت حافزاً لجيرانه لتنظيف السطوح وإزالة الكراكيب وتجهيز «قعدة حلوة» تصلح لليالى رمضان.


مواضيع متعلقة