التراث المصري يختتم فعالياته.. وعارضون: نافذة لتسويق منتجات تراثية
التراث المصري يختتم فعالياته.. وعارضون: نافذة لتسويق منتجات تراثية
- أعشاب طبيعية
- البيع والشراء
- الحرف اليدوية
- الدكتور محمد معيط
- الدول العربية
- الدولة المصرية
- الصناعة المصرية
- المناطق الحدودية
- أعشاب طبيعية
- البيع والشراء
- الحرف اليدوية
- الدكتور محمد معيط
- الدول العربية
- الدولة المصرية
- الصناعة المصرية
- المناطق الحدودية
شهد معرض التراث المصري والحرف اليدوية، الذي أّقيم في أبراج وزارة المالية، تحت رعاية الدكتور محمد معيط وزير المالية، وبالتعاون مع وزارة السياحة ممثلة عنها هيئة تنشيط السياحة، رواجًا كبيرًا وإقبالًا من قِبل العاملين بالوزارة على المنتجات المعروضة، وأنّ هذه المنتجات تمثل فخر الصناعة المصرية وتبعث رسالة للخارج بجودة المنتج المصري.

وخلال جولة مع العارضين في ختام فعاليات المعرض اليوم الخميس، قال السيد محمد علي من أسوان عضو جمعية الجيل المتحد، إنّ معرض التراث المصري والحرف اليدوية ذات أهمية بالغة، نظرًا لما يقوم به من تسويق للمنتجات الخاصة بمستحضرات التجميل والعطور والأعشاب طبيعية، مشيدًا بجهود الوزارة في حسن الاستضافة وتوفير المكان لبيع المنتجات.

وفي السياق ذاته، قالت ليلي دهب عضو جمعية تكنولوجيا المعلومات في أسوان ومدربة أعمال التريكو اليدوية للمرأة المعيلة والفتيات حديثي السن، إنّ المعرض فرصة جيدة لتسويق منتجاتها من مشغولات التريكو والكروشيه والعطارة، مؤكدة أنّها تشارك بصفة دائمة في المعارض التي تنظمها الوزارة، وأنّ الإقبال هذا العام كبيرا من العاملين في وزارة المالية والجهات التابعة لها.

من جانبه، قال علي عبدالحليم مدير وحدة النسيج اليدوي في أخميم والمتخصص في صناعات النسيج اليدوي مثل الكليم والسجاد، إنّه يشارك للمرة العاشرة في المعرض الذي يعد فرصة ملائمة لتعريف المجتمع بالمنتجات الحرفية، مؤكدا أنّ دعم الدولة لنا ممثلا في وزارة المالية، يجعلنا نبذل مزيد من الجهد لتحسين منتجاتنا وتسويقها بشكل أكبر.
وأضاف عبدالرحيم أنّ معرض وزارة المالية من أكبر المعارض التي يشارك بها، مشيدا بتسهيل إجراءات المشاركة في المعرض، ومتمنيا تنظيم المعرض في باقي الوزارات والجهات.

من جانبها، تقول فاطمة سيف النصر من الإسكندرية، إنّها تشارك للمرة الثامنة في المعرض بمنتجات قطنية وتطريز يدوى مثل المفارش والملابس، موضحة أنّ حركة البيع والشراء على المنتجات الخاصة بها تشهد إقبالًا كبيرًا، نتيجة جودتها وتطويرها لها بشكل مستمر، موضحة أنّها تعتمد بشكل كبير على المعارض التي تشارك بها للترويج لمنتجاتها وبيعها.

فيما قالت جيهان إبراهيم أبوالمجيد من جنوب سيناء، إنّها تشارك للمرة العاشرة في المعرض، وحريصة على المشاركة بشكل دائم، إذ سبق لها المشاركة في معارض أخرى خارج مصر في إيطاليا والبحرين والعراق والكويت، مؤكدة أنّ منتجاتها تلقى رواجًا كبيرًا في الدول العربية خاصة "الهاند ميد"، وأنّ الإقبال هذا العام في المعرض على منتجاتها كثيف.

من جانبها، أكدت فتحية سليمان من شمال سيناء بمنطقة بئر العبد أنّ منتجاتها المكونة من أعشاب طبيعية وبهارات وعسل نحل وزيوت طبيعية، تلقى رواجًا كبيرًا داخل المعرض خاصة قرب حلول شهر رمضان.

وكذلك لفت محمد الخولي من الإسكندرية، إلى حرصه على المشاركة الدائمة في المعرض، مؤكدًا أنّه يشارك للمرة السابعة على التوالي في المعرض الذي يعد نافذة لتسويق المنتجات الجديدة من الجلود الطبيعية المصنوعة يدويا، موضحًا أنّ 90% من منتجاته يقوم بتصديرها من خلال إحدى الجمعيات المصدرة، وتصل منتجاته إلى ألمانيا وهولندا وكذلك لبعض الدول العربية.

وقال أحمد أبوالمجد من القاهرة إنّ منتجاته من المفروشات الجلدية تلقى رواجًا كبيرًا داخل المعرض، رغم مشاركته للمرة الأولى، موضحا أنّه شارك في معارض أخرى ويقوم بتصدير منتجاته للخارج في دول جنوب أفريقيا ولبنان وكندا وروسيا.
وفي سياق متصل، قال كريم خلف من القاهرة إنّه يشارك للمرة الثانية في المعرض بالمنتجات الخيامية التي تتميز بالطابع المصري الأصيل ومنتجاته اليدوية، دون إدخال الماكينات بها، موضحًا أنّ المنتجات تشهد إقبالًا كبيرًا عليها من جانب العاملين بالوزارة، وأنّه يصدّر منتجاته إلى إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ودول الخليج.
وأكد المشاركون في المعرض خلال العام الحالي أنّ هناك بعض العقبات التي يرغبون في حلها، مثل توفير مواصلات مريحة، وتوفير سكن مناسب، مؤكدين رغبتهم في مد فترة إقامة المعرض حتى يتثنى للعاملين بالوزارة والجهات التابعة لها، التعرف على المنتجات بصورة أكبر وشرائها.
يذكر أنّ المعرض ضمن سلسلة من المعارض يتم تنظيمها باستمرار وشكل دوري بمقار الوزارات والهيئات العامة، إيمانًا من الدولة المصرية والحكومة بضرورة تشجيع المصنوعات المصرية الصغيرة ومتوسطة الصغر، وإيجاد منافذ لترويج منتجات أهالي المدن والمناطق الحدودية، خاصة المنتجات التراثية والحرف اليدوية.