رئيس التحرير

محمود مسلم

رئيس البرلمان: قلت في 2014 مصر تحتاج دستورا جديدا خلال 10 سنوات

12:28 ص | السبت 20 أبريل 2019
علي عبد العال

علي عبد العال

رد الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب، على بعض النواب الذين وصفوا دستور 2014 بأنه كان انفعاليا وكان يجب تعديله، حيث ذكر أن دستور 2014 لم يكن دستورا انفعاليا بقدر ما كان دستور الضرورة، حيث كُتب في حالة طوارئ وحظر تجوال، ومجموعة تحمل السلاح كانت موجودة في رابعة العدوية والنهضة.

وأضاف "عبدالعال"، خلال حواره في برنامج "الحياة اليوم"، الذي يُعرض على قناة "الحياة"، مع الإعلامي خالد أبو بكر، أن نصوص الدستور كانت ردود فعل على تلك الظروف الصعبة التي كانت تعيشها مصر، وأن لجنة العشرة التي صاغت مواد الدستور 2014 كانت لديها شكوك حول أن الدستور سيرى النور من عدمه.

وتابع: "قلنا حتى لو رأى النور، ده كبيره يطبق لمدة سنتين أو أربع سنوات فقط، وقلت وقتها فعلا إنه خلال العشر سنوات المقبلة يجب أن ترى مصر دستورًا جديدًا يتلافى كل أخطاء الدساتير الماضية، فيه حاجات كتير عاوزة تتعدل".

وانطلق التصويت على استفتاء التعديلات الدستورية، اليوم، للمصريين في الخارج، وذلك لمدة 3 أيام تنتهي يوم 21 أبريل الجاري، فيما تجرى أيام 20 و21 و22 من الشهر ذاته بالداخل، حسبما أعلن المستشار لاشين إبراهيم رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، في مؤتمر صحفي عقده، أمس الأول، بمقر الهيئة العامة للاستعلامات لإعلان الجدول الزمني للاقتراع.

وأكدت "الوطنية للانتخابات"، عدم إجراء التصويت للمصريين بالخارج في دول اليمن وليبيا والصومال وسوريا، فيما خصصت وزارة الهجرة خطوطًا ساخنة لمتابعة التصويت بالخارج، وتلقي أي استفسارات أو شكاوى ترد من الناخبين على مدار الساعة.

ويبدأ التصويت من التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساء في جميع أيام الاقتراع بالداخل والخارج؛ وفقًا لتوقيت الدولة التي يجرى فيها الاقتراع، وتتخللها ساعة راحة بما لا يخل بسلامة عملية الاستفتاء، فضلًا عن إجراء عملية الاقتراع والفرز في حضور ممثلي وسائل الإعلام والمنظمات الصادر لها تصريح من الهيئة الوطنية للانتخابات.

كان مجلس النواب برئاسة الدكتور علي عبدالعال، وافق بأغلبية الأعضاء على التعديلات الدستورية، وذلك يوم 16 أبريل الجاري، وصوَّت على التعديلات الدستورية 554 عضوًا، ووافق عليها 531 نائبا، ورفضها 22 نائبًا، فيما امتنع عضو عن التصويت.

  

عرض التعليقات