الإفتاء: داعش يرتب أولوياته بعد خسارته في الشرق الأوسط
الإفتاء: داعش يرتب أولوياته بعد خسارته في الشرق الأوسط
- الشرق الأوسط
- الفتاوى التكفيرية
- اللغة الإنجليزية
- اللغة العربية
- اللغة الفرنسية
- المركز الثالث
- تنظيم
- الشرق الأوسط
- الفتاوى التكفيرية
- اللغة الإنجليزية
- اللغة العربية
- اللغة الفرنسية
- المركز الثالث
- تنظيم
كشف مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، عن بعض مؤشرات حادث تفجيرات الكنائس في سريلانكا الذي تبناه تنظيم داعش الإرهابي، إذ أوضح سعي تنظيم داعش دائمًا للتأكيد على بقائه واستمراره، تحت شعاره المزعوم "باقية وتتمدد"، لذلك يحاول التواصل مع الفئات والجنسيات حول العالم مستخدمًا في ذلك لغة كل منطقة في التواصل مع قاطنيها.
ولفت مرصد الإفتاء إلى أنّ أحدث مثال على ذلك، إعلان التنظيم الإرهابي مسؤوليته عن هجمات وتفجيرات سريلانكا التي أودت بحياة أكثر من 350 شخصًا، إذ استخدم اللغتين العربية والإنجليزية، وعدد من اللغات الأخرى، بينها اللغة التاميلية.
وأوضح المرصد أنّ الإعلان الصادر باللغة التاميلية التي يتحدث بها نحو 70 مليون نسمة، أغلبهم في ولاية "تاميل نادو" الهندية الجنوبية وفي شمال شرق سريلانكا، فضلًا عن صدوره أيضًا بلغة "الماليالام" التي يتحدث بها 35 مليون نسمة أغلبهم في ولاية "كيرالا" جنوبي الهند، يؤكد أنّ التنظيم الإرهابي أصبح لديّه عناصر تتقن لغات إقليمية يتحدث بها عدد قليل من الناس.
وزاد المرصد أنّ تنظيم داعش الإرهابي يحاول مخاطبة الجمهور المستهدف بلغته التي يتحدث بها، بهدف اللعب على وتر مظالمهم وحفزهم على الانتقام، ما يسهل عليه عملية تجنيدهم إلى صفوفه، وذلك مثلما حدث في نيجيريا والكونغو والصومال ودول وسط آسيا.
وأكد مرصد الفتاوى التكفيرية أنّ اللغة تعتبر عاملًا مهمًّا في جذب العناصر الجديدة إلى صفوف التنظيم، وذلك في تلك المناطق التي يعد فيها نفوذ داعش ضعيفًا ومحدودًا، مثل دول جنوب آسيا، إذ لم ينضم لهذا التنظيم الإرهابي، إلا عدد ضئيل بالنسبة لعدد السكان هناك، فمن الهند انضم نحو 180 فردًا لهذا التنظيم من أصل 170 مليون مسلم هندي، لافتًا النظر إلى أنّ أغلب من انضموا لـ"داعش" من جنوب الهند.
أما في سريلانكا، أوضح المرصد أنّ نحو 32 مسلمًا سريلانكيًّا فقط لـ"داعش" وقاتلوا في سوريا، فلم ينجح التنظيم الإرهابي في جهود تجنيده للمسلمين في هذه الدول، إذ كان عدد المنضمين للتنظيم مقارنة مع عدد السكان المسلمين منخفض جدًّا.
وتابع المرصد أنّ اللغة العربية حظيت بنصيب الأسد في خطابات تنظيم "داعش" الإرهابي، إذ بلغت نسبة استخدمها نحو 73% من الخطابات الصادرة عن التنظيم، تلتها اللغة الإنجليزية بنسبة 18%، وجاءت اللغة الفرنسية في المركز الثالث بنسبة 6%، ولم يتعدَّ نسبة استخدام أي لغة أخرى 1%.
ونبَّه إلى وجود توجه لدى التنظيم الإرهابي للاهتمام باللغات الأخرى خاصة لغات وسط وجنوب شرق آسيا، إذ قفزت تلك المناطق إلى مرتبة متقدمة في ترتيب أولويات التنظيم بعد خسارته الفادحة في الشرق الأوسط، ما دفعه إلى التوجه شرقًا، ومن ثم الاهتمام بلغات تلك المناطق من أجل ضم المزيد من المقاتلين وتجنيد الأفراد هناك.