خلافات «لم فلوس الزينة» لا تفسد للود قضية: ربنا ما يقطع لكم عادة

كتب: دعاء عرابى

خلافات «لم فلوس الزينة» لا تفسد للود قضية: ربنا ما يقطع لكم عادة

خلافات «لم فلوس الزينة» لا تفسد للود قضية: ربنا ما يقطع لكم عادة

قبل أيام من شهر رمضان، بدأ محمد حسين، حشد أصدقائه وجيرانه لتزيين شارعهم بمنطقة إمبابة، المهمة السنوية التى تمر بسلاسة، حتى مرحلة تقسيم تكلفة الزينة على عدد الجيران، ومطالبتهم بدفع مبلغ معين دون اعتراض أو مماطلة.

«الناس بتبقى فرحانة بالزينة، وشكل الشارع، لكن ييجوا وقت دفع الفلوس ولازم يتعبونا»، يقولها صاحب الـ20 عاماً، الذى يجد متعة خاصة أثناء تجهيزه زينة رمضان برفقة أصدقائه، رغم نشوب بعض الخلافات مع الجيران على دفع مبلغ لا يزيد على 10 جنيهات تحت بند الزينة، فيتفادون معظمها ويتغاضون عن تصرفات البعض، لتكتمل الفرحة بتجميل وتزيين شارعهم لاستقبال الشهر الكريم: «بنبقى عارفين الجيران اللى بيعملوا مشاكل، وعاملين حسابهم، ومش بنعكر مزاجنا ونقلل فرحتنا لأى سبب، رمضان حلو بكل حاجة فيه، ولازم نحافظ على طقوسنا من أول تعليق النور والزينة، لحد  تشغيل القرآن قبل أذان المغرب وضرب الصواريخ»، حسب «محمد».

لتقليل التكلفة، وتجنّب مطالبة الجيران بمبالغ كبيرة، يحرص خالد متولى، على الاحتفاظ بأفرع الإضاءة والزينة الخاصة بالعام الماضى، ليتم تعليقها فى الموسم الجديد، بعد إجراء بعض التجديدات عليها، وتقليل كميات الزينة المطلوبة: «بنحاول نخفف على نفسنا وعلى الجيران، خاصة أن كل حاجة بتغلى، سواء اللمبات أو فروع الزينة، وبازعل جداً لما ألاقى الناس فقدت حماسها لتزيين شارعهم زى الأول، واللى مابيرضاش يدفع مش بنعلق زينة قدام بيته».


مواضيع متعلقة