2019.. عام الربيع في السودان والجزائر وفنزويلا
2019.. عام الربيع في السودان والجزائر وفنزويلا
- أحمد قايد صالح
- أزمة البلاد
- أعمال العنف
- إحباط محاولة
- إعلان الطوارئ
- ارتفاع الأسعار
- الأوضاع الاقتصادية
- الانتخابات الرئاسية
- التواصل الاجتماعي
- الحالة الصحية
- فنزويلا
- فنزويلا 2019
- نيكولاس مادورو
- أحمد قايد صالح
- أزمة البلاد
- أعمال العنف
- إحباط محاولة
- إعلان الطوارئ
- ارتفاع الأسعار
- الأوضاع الاقتصادية
- الانتخابات الرئاسية
- التواصل الاجتماعي
- الحالة الصحية
- فنزويلا
- فنزويلا 2019
- نيكولاس مادورو
شهدت بدايات عام 2019 قلاقل زعزعت أنظمة الحكم واستقرار عدد من الدول منها ما انتهى به الحال إلى إقالة رئيس الدولة كالسودان أو إيجاد مخرج دستورى لعزله بسبب الحالة الصحية كالجزائر، ومنها ما يشهد حاليا توترات شديدة لإقالة الرئيس وتنصيب زعيم المعارضة بدلا منه كما يحدث في فنزويلا حاليا.
الجزائر
وكانت المادة 102 من الدستور الجزائري الحل لإقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي استمر حكمه نحو 20 عاما، بعدما دعا قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، إلى اتخاذ إجراء دستوري لإعلان أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة غير لائق للمنصب.
وفي 3 أبريل المنقضى أعلن المجلس الدستوري الجزائري ثبوت الشغور النهائي لمنصب رئيس الجمهورية، بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وكان المجلس الدستورى عقد اجتماعا في 3 أبريل لإثبات الشغور بعد تقديم الرئيس الجزائري، استقالته من منصبه قبل نهاية الفترة الرئاسية الحالية في 28 إبريل، استجابة للاحتجاجات الجماهيرية.
وبموجب الدستور الجزائري، فإنه بمجرد استقالة الرئيس يتولى رئاسة الدولة بالنيابة رئيس مجلس الأمة لمدة 90 يوما، تنظم خلالها الانتخابات الرئاسية.
و أعلن بوتفليقة في 11 من مارس تراجعه عن الترشح لولاية رئاسية خامسة، بعد انطلاق مظاهرات كبيرة بالجزائر منددة بحكمه منذ فبراير الماضي، لكنه لم يستقل من منصبه على الفور، وإنما انتظر حتى انعقاد مؤتمر وطني حول الانتقال السياسي.
عاجل المجلس الدستوري في الجزائر يؤكد شغور منصب رئيس الجمهورية
وكان بوتفليقة، أصيب بسكتة دماغية قبل نحو 6 أعوام، ونادرا ما كان يظهر في فعاليات عامة منذ ذلك الحين.
ورغم إثبات الشغور الرئاسي بعد استقالة بوتفليقة إثر تهديدات تطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري، إلا أن الجزائر لم تستقر بعد وتشهد مظاهرات مستمرة ما دعا رئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، إلى إعلان إن الحوار البناء هو المنهج الوحيد للخروج من أزمة البلاد الحالية في أعقاب استقالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
وأكد أن هناك أطراف ترفض كل المبادرات وتعمل على نشر النعرات والدسائس، حسبما أفادت قناة "سكاي نيوز" عربية اليوم .
وأضاف صالح، "لمسنا توافقا وطنيا للترتيبات المتخذة من خلال شعارات المسيرات"، لافتا إلى أن المقترحات التي قدمها الجيش نابعة من وعيه بأهمية المرحلة.
قايد صالح: الجيش سيجنب الجزائر الوقوع في فخ العنف
وطالب صالح بتوخي الحذر من الوقوع في فخ تعكير صفو المسيرات السلمية، مؤكدا أن الجيش سيعمل على تجنيب البلاد من مغبة الوقوع في فخ العنف وما يترتب عنه من مآسي، منوها إلى أن أطراف تريد تلغيم المسيرات بتصرفات عدائية ضد الوطن وتساوم على وحدته.
السودان
الوضع في السودان يشبه قليلا الجزائر فيما يتعلق بتدخل الجيش لإنقاذ البلاد، إلا أنه في الجزائر تولى إدارة المرحلة الانتقالية عبد القادر بن صالح رئيس البرلمان السابق، أما السودان فتولى المجلس العسكري إدارة شؤون البلاد.
بدأت الاحتجاجات السودانية نهاية عام 2018 في بعض المدن السودانية، ثم توالت بجميع المدن بسببِ ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وتردي الأوضاع الاقتصادية
وفي الشهر ذاته، الذي جرى فيه استقالة البشير وتحديد في 11 أبريل 2019، أعلن الجيش خلع الرئيس عمر البشير عن السلطة.
عاجل عزل البشير وتشكيل مجلس عسكري انتقالي وإعلان الطوارئ في السودان
وأعلن وزير الدفاع السوداني، عوض بن عوف تشكيل مجلس عسكري انتقالي يتولى إدارة حكم البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان بعد إعلانه الإطاحة بالرئيس عمر البشير.
كما أعلن بن عوف في كلمة ألقاها عبر التلفزيون السوداني الرسمي تعطيل العمل بدستور جمهورية السودان، وحل مؤسسة الرئاسة من نواب ومساعدين وحل مجلس الوزراء. كما أعلن حلّ حكومات الولايات ومجالسها التشريعية.
وأعلن بن عوف إغلاق أجواء البلاد "لمدة 24 ساعة" والمداخل والمعابر الحدودية "حتى إشعار آخر".
كما أعلن حالة الطوارىء لمدة 3 أشهر وحظر التجوال لمدة شهر من الساعة العاشرة مساء إلى الرابعة صباحا، ورغم تنحي بن عوف عن رئاسة المجلس العسكري السوداني وتولي الفريق عبد الفتاح البرهان قيادة المجلس بدلا منه، إلان أن المظاهرات مستمرة في السودان حتى اليوم.
فنزويلا
أما فنزويلا فالوضع يختلف كثيرا ولا يزال الغموض يسيطر على الأوضاع، بعد إحباط محاولة إنقلاب عسكرى أمس.
وتشهد فنزويلا منذ يناير 2019، أزمة رئاسية بعد إعلان الرئيس الحالي نيكولاس مادورو رئيساً في انتخابات عام 2018، غير أن نتائج تلك الانتخابات كانت محل خلاف على نطاق واسع.
ولا تزال الاشتباكات وأعمال العنف مستمرة بين المؤيدين والمعارضين للرئيس الفنزويلي، فيما دعا زعيم المعارضة خوان جوايدو إلى الاستمرار في التظاهر ضد الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو
وتدعم الولايات المتحدة الأمريكية زعيم المعارضة جون جوايدو وقال مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن التدخل العسكري في فنزويلا أمر غير مستبعد، حسبما أفادت قناة "سكاي نيوز عربية" اليوم
وأضاف بومبيو، أن أمريكا تفضل الانتقال السلمي للسلطة في فنزويلا لكن الخيار العسكري مطروح على الطاولة "إذا دعت الحاجة".
وزير الخارجية الأمريكي: التدخل العسكري في فنزويلا غير مستبعد
وكان زعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو، أعلن أمس، تلقيه دعم مجموعة جنود وصفهم بـ"الشجعان"، للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، فيما توعدت الحكومة بإحباط ما وصفته بالمحاولة الانقلابية.
وقال خورخي رودريجيز، وزير الاتصال، في تغريدة له: "في هذه اللحظات نواجه ونقوم بتحييد مجموعة من الخونة داخل القوات العسكرية تمركزت على جسر ألتاميرا للقيام بانقلاب، وندعو الشعب إلى أن يبقى في حالة تأهب كامل إلى جانب قوات الحرس القومي البوليفاري المجيدة، والتغلب على محاولة الانقلاب وحفظ السلام".
وفي فيديو مسجل في قاعدة عسكرية جوية في كراكاس، الذي يظهر فيه مجموعة رجال يرتدون بزات عسكرية وبثّ على مواقع التواصل الاجتماعي، قال جوايدو المدعوم من الولايات المتحدة، "استجاب اليوم جنود شجعان، وطنيون شجعان، رجال شجعان، إلى ندائنا"، ودعت واشنطن الجيش الفنزويلي إلى الوقوف إلى جانب "الشعب" و"المؤسسات الشرعية".
وأكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن بلاده تدعم بشكل كامل سعي الشعب الفنزويلي "من أجل الحرية"، قبل أن يعود ليؤكد أن طائرة خاصة كانت تنتظر رئيس فنزويلا مادورو، لكنه روسيا أقنعته بعدم الهرب.
- أحمد قايد صالح
- أزمة البلاد
- أعمال العنف
- إحباط محاولة
- إعلان الطوارئ
- ارتفاع الأسعار
- الأوضاع الاقتصادية
- الانتخابات الرئاسية
- التواصل الاجتماعي
- الحالة الصحية
- فنزويلا
- فنزويلا 2019
- نيكولاس مادورو
- أحمد قايد صالح
- أزمة البلاد
- أعمال العنف
- إحباط محاولة
- إعلان الطوارئ
- ارتفاع الأسعار
- الأوضاع الاقتصادية
- الانتخابات الرئاسية
- التواصل الاجتماعي
- الحالة الصحية
- فنزويلا
- فنزويلا 2019
- نيكولاس مادورو