التعليم: نعمل على مشروع جديد لـمحو الأمية التكنولوجية

كتب: هبة أمين

التعليم: نعمل على مشروع جديد لـمحو الأمية التكنولوجية

التعليم: نعمل على مشروع جديد لـمحو الأمية التكنولوجية

قال الدكتور محمد عمر، نائب وزير التعليم، إن تعليم الكبار أصعب من الصغار، موضحًا أن هناك انتكاسات كثيرة تحدث بعد الحصول على شهادة محو الأمية، ويتراجع مستوى البعض لعدم توافر الاهتمام أو وجود شغف جديد.

وأضاف عمر، خلال اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، اليوم، برئاسة النائب سامي هاشم، المخصصة لمناقشة موازنة الجهات التابعة للتربية والتعليم للعام المالي 2019-2020، أن من أهم المشروعات التي يتم العمل عليها هي، محو الأمية الإلكترونية، باعتبار التكنولوجيا مستقبل التعليم الجديد.

من جهة أخرى، أشار نائب وزير التعليم، إلى أن من اشتراطات الاستفادة من برنامج وزارة التضامن الاجتماعي "تكافل وكرامة"، ألا يغيب أبناء المستحقين عن المدرسة.

وقال النائب هاني أباظة، وكيل لجنة التعليم بالبرلمان، إن محو الأمية التكنولوجية، موضوع هائل، معقبًا: "الأمية بتزيد كل سنة عكس استراتيجية الدولة".

كما طالب النائب إبراهيم حجازي، بضرورة منح حوافز للشباب للمساعدة في محو الأمية.

وعقب الدكتور عاشور أحمد، رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، أن الباب الرابع بالموازنة خاص بالتعاقدات مع الخريجين قائلًا: "الشاب بيحصل علي 300 جنيه عن كل دارس ناجح".

ومع مطالبة النائب بزيادة المبلغ، قال رئيس هيئة تعليم الكبار: "عندي موازنة ضعيفة، مينفعش أزود عن 300 جنيه، أنا محكوم بميزانية، عندي 8 آلاف شخص بياخدوا مرتبات"، مؤكدًا، أن الشهادات الخاصة بمحو الأمية، أصبحت تُطبع في جهات سيادية فلم يعد هناك مجالًا لتزويها.

ودعا رئيس لجنة التعليم بالبرلمان، إلى الوقوف على تكلفة محو أمية الفرد الواحد، وعدد المستهدفين خلال العام المالي الجديد، لمعرفة إذا كانت الهيئة بحاجة إلى مزيد من الدعم من عدمه.

وأوضح أن موازنة العام الجديد سيتم ترجمتها إلى برامج وأداء، بما يمكّن البرلمان من محاسبة الحكومة كل في قطاعه بشأن تنفيذ برنامجه. 


مواضيع متعلقة