المطالب العاجلة.. توفير الأسمدة والبذور ووحدة دفاع مدنى لمواجهة الحرائق
المطالب العاجلة.. توفير الأسمدة والبذور ووحدة دفاع مدنى لمواجهة الحرائق
- مزارعو الكتان
- صناعة الكتان
- الكتان
- شبرا ملس
- الغربية
- الزراعة
- توفير الأسمدة
- مزارعو الكتان
- صناعة الكتان
- الكتان
- شبرا ملس
- الغربية
- الزراعة
- توفير الأسمدة
يقول الحاج محمود سالم، أحد مزارعى الكتان بقرية شبرا ملس، إن زراعة الكتان فى مصر تواجه العديد من المشكلات التى ينبغى على الدولة التدخل لحلها، لأنها تهدد الإنتاج، ويأتى على رأسها غياب الدفاع المدنى من القرية والتى تعتبر قلعة الكتان فى مصر، فمع بداية موسم الحصاد تكثر الحرائق نظراً لارتفاع درجة الحرارة، وعند حدوث حريق يلتهم آلاف الأفدنة، فلا يوجد فى القرية سوى عربة إطفاء واحدة، ويجب على الدولة توفير وحدة دفاع مدنى بالقرية لسهولة السيطرة على الحرائق وقت اندلاعها، وقبل امتدادها إلى الأراضى المجاورة، مما يكبدنا العديد من الخسائر، التى تقدر بالآلاف.
ويشتكى على النجولى، مزارع كتان بشبرا ملس، من وجود نقص حاد فى الأسمدة والمبيدات اللازمة لمحصول الكتان، بالإضافة إلى ارتفاع أسعارها، وارتفاع أسعار إيجارات الأرضى، مطالباً وزارة الزراعة بضرورة توفير الأسمدة والمبيدات، من أجل زيادة المساحات المنزرعة من الكتان بمصر.
ويشير «أبوعمر» صاحب مصنع كتان بالقرية، إلى أن الحرائق تمثل الخطر الأكبر على زراعة الكتان فى مصر، وذلك بسبب عدم توافر شروط الأمن الصناعى فى عمليات التشوين، مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، ويجب على الدولة أن تقدم الدعم اللازم للفلاحين وأصحاب المصانع، فى مجال الأمن الصناعى، وذلك لحماية المحصول من خطر الحرائق، التى تلتهم آلاف الأفدنة كل عام.
ويوضح حمدى دنيا، صاحب مصنع كتان، إن شركات التأمين تضع شروطاً معقدة، لا تمكنهم من التأمين على المحصول، ضد الكوارث الطبيعية والحرائق، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار التقاوى المستوردة، نظراً لضعف إنتاجية البذور المحلية، مما يضطرهم إلى استيراد البذور من الخارج، مطالباً بضرورة الموافقة على تراخيص مصانع الكتان بالقرية، مضيفاً أنه على الدولة العمل على حل مشكلة شركة الكتان بطنطا، ومحاولة تطوير معدتها لتصنيع الكتان إلى آخر مرحلة وتحويله إلى خشب حبيبى، وأقمشة، بدلاً من تصديره فى مراحل تصنيعه الأولية، ثم إعادة استيراده بأسعار مرتفعة. ويطالب الحاج حسين الفرحاتى، صاحب مصنع كتان، الدولة بتسليط الضوء على الكتان ومشكلاته لكثرة الصناعات التى يدخل بها الكتان، وارتفاع قيمته التصديرية، فهو يدخل فى صناعة بعض المستحضرات الطبية، بالإضافة إلى استخراج الزيت الحار من بذرة الكتان، والعديد من الصناعات القائمة على ألياف الكتان كالمنسوجات والأقمشة الكتانية، وقلوع المراكب وخراطيم الحريق، وصناعة أوراق البنكنوت، والدوبارة، والبويات والخشب الحبيبى، وصناعة الأعلاف.
يقول «الفرحاتى» إنه عند النظر إلى شعر الكتان الذى يتم تصديره إلى الصين، نجده يقدر بـ1600 دولار للطن تقريباً، ثم نعيد استيراده مرة أخرى بحوالى 21000 دولار بعد غزله وتحويله إلى أقمشة، مضيفاً: «ليه مانعملش إحنا مصانع لغزل الكتان عندنا فى مصر ونستفاد منه كله ونشغل شبابنا، وندخل عملة صعبة للبلد، ونرفع الحالة الاقتصادية للدولة»، لافتاً إلى أن الصينيين الذين نستورد منهم منتجات الكتان بعد تصنيعها، كانوا منتشرين فى القرية «شبرا ملس» فى السنوات الأخيرة، حيث أتوا إلى القرية، واختلطوا بأهلها، وتعلموا منهم فنيات وطرق الزراعة الأمثل للكتان، وطرق التصنيع الأولية، ثم عادوا إلى بلادهم ليطبقوا ما تعلموه، وأدخلوا الماكينات الحديثة وطوروا فى صناعات الكتان وتفوقوا علينا.