روح النشاط التى يبثها رمضان فى مختلف الصناعات
روح النشاط التى يبثها رمضان فى مختلف الصناعات
- الأحياء الراقية
- الملابس الداخلية
- شهر رمضان المبارك
- شهر رمضان المعظم
- فوانيس رمضان
- فى رمضان
- قمر الدين
- مختلف الصناعات
- رمضان
- رمضان 2019
- الأحياء الراقية
- الملابس الداخلية
- شهر رمضان المبارك
- شهر رمضان المعظم
- فوانيس رمضان
- فى رمضان
- قمر الدين
- مختلف الصناعات
- رمضان
- رمضان 2019
أول ما يلفت النظر عند اقتراب حلول شهر رمضان المبارك حوانيت (السمكرية)، إذ تكثر من عمالها، وتقيم الرفوف فى جنباتها ويجلس «المعلم» على منصة عالية أمام «صبيانه» يراقب أعمالهم، وينهر المهمل فيهم ويستحثه على إنجاز ما فى يده من قطع الصفيح التى تتألف منها فوانيس رمضان المتألقة.
وفى الأيام القلائل السابقة لحلول هذا الشهر الكريم يزحف الآباء وبصحبتهم صغار أبنائهم وبناتهم على متاجر الفوانيس. فينتقى كل صغير وصغيرة ما يحلو فى نظره أو نظرها من تلك الفوانيس الملونة المتعددة الأشكال: فهذا على شكل قطار، وذاك فى صورة سيارة، وثالث يمثل المنطاد ورابع على هيئة باخرة.. إلخ.. إلخ..

أما تجار البقالة (والياميش) فلا تكاد تصعد فى الجو روائح شهر الصوم حتى يعلقوا على وجهات محالهم تلك اللوحة التقليدية:
«تخفيض هائل فى الأسعار إكراماً لحلول شهر رمضان المبارك»
وعلى جوانب هذه اللوحة تتدلى «لفات قمر الدين والجلاش» وتزدحم جوانب الحانوت بجوالات البندق والجوز واللوز والمشمش.
استعراض مصور شائق لرمضان شهر العمل والربح الوافر
وقبيل حلول الشهر الفضيل وخلاله، لا يفتأ الإقبال على (ياميش) رمضان متواصلاً، فيتمتع تجار البقالة بأرباح لا بأس بها (إكراماً لشهر رمضان). وتزدهر فى شهر رمضان المعظم صناعة الكنافة والقطايف، فلا تكاد تمر ساعة واحدة من النهار دون أن تسمع صوت البائع الجوال منادياً مترنماً: «كنافة بيضة عال وقطايف!».
وفى كل حى مصنع أو مصنعان يشتهران بصناعة هذين الصنفين اللذين لا تكاد تخلو منهما مائدة فى رمضان، وقبيل غروب شمس كل يوم تزحف فيها وفود المشترين إلى تلك الحوانيت المشهورة، وقد يصل الزحام أمام أحدها أحياناً حداً كبيراً فيسد الطريق على المارة!
أما معامل «الطرشى» فحدث عن الإقبال عليها من العصر إلى الغروب ولا حرج، فيتدافع الصغار والكبار بعضهم خلف بعض، منادين بحناجرهم الصغيرة والكبيرة: «ياللا يا عم بقى أحسن المدفع ح يضرب!».

وهناك الأحياء الوطنية التى تزخر بالبائعين والمشترين من كل لون وحرفة، وهناك الأحياء الراقية حيث تظهر المتاجر فى ثوب أرستقراطى، ولكنه «رمضانى».. إن صح هذا التعبير..
فإذا اقترب العيد ازدحم «الترزية» بوفود الراغبين فى تفصيل الملابس الأفرنجية والعربية، وازدحمت متاجر الأحذية والأقمشة والملابس الداخلية بمئات الألوف من الأطفال والكبار. وتألقت وجهات المتاجر بالأنوار لجذب المشترين، وإغراء الأطفال بمختلف اللعب والملابس الزاهية الألوان..
ها كم شهر رمضان المبارك كما يعرفه أرباب الحرف والصناعات. وهو كما ترون شهر عمل وربح وافر.
كل شىء والدنيا 1935