ضابط ليبي شارك في حصار عشماوي لـالوطن: مصر ستنصف الأرامل والأيتام
ضابط ليبي شارك في حصار عشماوي لـالوطن: مصر ستنصف الأرامل والأيتام
- هشام عشماوي
- الإرهابي هشام عشماوي
- الجيش الليبي
- حفتر
- اللواء عباس كامل
- المخابرات العامة المصرية
- الإرهاب العالمي
- هشام عشماوي
- الإرهابي هشام عشماوي
- الجيش الليبي
- حفتر
- اللواء عباس كامل
- المخابرات العامة المصرية
- الإرهاب العالمي
تسلمت المخابرات العامة المصرية الإرهابي هشام عشماوي من الجيش الوطني الليبي، أمس، ضمن التعاون المشترك بين البلدين في عمليات مكافحة الإرهاب، بعد استقبال القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية بمقر القيادة بالرجمة رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل.
ويقول الرائد صلاح بوطبنجات لعبيدي، معاون آمر سرية المشاة الأولى الأبرق بمحاور درنة، والتي كانت تحاصر الإرهابي هشام عشماوي، إن الإرهابي القاتل هشام عشماوي لن يفلت بأعماله الإجرامية والإرهابية من العدالة المصرية.
وأضاف لعبيدي في تصريحات لـ"الوطن": "الإرهابي هشام عشماوي أصبح في يد العدالة لينال الجزاء لما فعله من أعمال ضد الإنسانية، ومصر ستنصف جميع المغدورين والأيتام والأرامل".
وكان الرائد صلاح بوطبنجات لعبيدي، قال في تصريحات سابقة لـ"الوطن" عقب القبض على الإرهابي هشام عشماوي في ليبيا: إن "العملية الأمنية، في مدينة درنة الليبية، سبقها محاصرة المنطقة ما يقرب من شهرين، حيث رصدت جميع تحركاته هو ومن معه".
وأضاف العبيدي لـ"الوطن": "حاصرناهم داخل حي صغير وسط مدينة درنة اسمه المغار، ومنذ دخول القوات الليبية درنة وشهدت المدينة تقهقرهم للأزقة الضيقة، وحين ورود معلومات عن محاولة للفرار، أعددنا كمينا للقبض على هشام عشماوي، الذي اختبأ في أحد الأحياء الجبلية التي تعذر على قوات درنة تحريرها خلال عملية درنة".
وأوضح الضابط الليبي أن الكمين كان محكما ولم يستطع الإرهابي عشماوي حتى المناورة، ولم تحدث اشتباكات معه بسبب عنصر المفاجأة، مؤكدا أن الإرهابي المقبوض عليه اشترك في قتال القوات المسلحة الليبية منذ وصوله إلى درنة، كما تسبب في مقتل المئات من المواطنين الليبيين الأبرياء وتشريد الكثير من الأسر ودمر منازلهم.
وأكد لعبيدي، أن القبض على الإرهابي هشام عشماوي، لم يكن صدفة، بل كان بناء على معلومات، في إطار تضييق الخناق على الجماعات الإرهابية التي تتلقى دعمًا غير محدودا بالسلاح والأموال عن طريق مصراتة، وأن الإرهابيين في ليبيا لم يعد لهم وجودا في البلاد سوى في طرابلس ومصراتة برعاية الإخوان الذين يسعون إلى افشال أي خطوة نحو الانتخابات الرئاسية لعدم وجود شعبية لهم بين المواطنين.