«مونيتور»: قمة مكة كشفت فتور علاقات السعودية وتركيا

كتب: محمد البلاسى

«مونيتور»: قمة مكة كشفت فتور علاقات السعودية وتركيا

«مونيتور»: قمة مكة كشفت فتور علاقات السعودية وتركيا

قال موقع «مونيتور» الأمريكى إن غياب الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان عن حضور قمة مكة، التى انعقدت، للمرة الأولى بالمملكة العربية السعودية بعد انعقادها فى تركيا على مدار 3 سنوات متتالية، يكشف عن «الفتور» فى العلاقات السعودية - التركية منذ أكتوبر الماضى.

وكانت قمة مكة شهدت أمس الأول حضور عدد من الزعماء العرب من بينهم الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى أجرى جلسة مباحثات خاصة مع الملك سلمان على هامش القمة.

وقال الموقع الأمريكى إن القضايا التى تعقد العلاقات السعودية التركية تشمل دعم تركيا للإخوان، وتعاونها العسكرى المتعمّق مع قطر، التى تمت مقاطعتها، من قِبل السعودية والكثير من حلفائها منذ يونيو 2017. وأوضح التقرير أن تركيا لا تستطيع تحمّل تصعيد التوترات، لأنها تواجه أزمة اقتصادية وصراعاً سياسياً فى الداخل، خاصة عندما تدعو وسائل الإعلام السعودية بالفعل إلى مقاطعة البضائع التركية.

رئيس تحرير "شئون تركية": "أردوغان" يستغل المؤتمرات الدولية لإضفاء شرعية على سياساته

من جانبه، قال جونول تول، مدير برنامج تركيا فى معهد الشرق الأوسط، لـ«مونيتور»: إن «الأزمة بين تركيا والسعودية خطيرة للغاية، لأن المملكة واحدة من أكبر المستثمرين فى تركيا، وتخشى الأخيرة خسارة السعودية».

فى السياق ذاته، قال محمد عبدالقادر خليل، مدير برنامج تركيا والمشرق العربى، رئيس تحرير مجلة «شئون تركية»، لـ«الوطن»، إن «الملك سلمان بن عبدالعزيز لم يحضر آخر مؤتمرين لمنظمة التعاون الإسلامى، فى ظل رئاسة تركيا، لوجود اقتناع دولى بأن «أردوغان» يستخدم تلك المؤتمرات لإضفاء شرعية على حكمه وسياساته، كما أنه لا ينظر إلى إيران بوصفها مصدر تهديد للأمن القومى العربى، بل ينظر إليها كحليف وشريك تجارى».


مواضيع متعلقة