موقع أمريكي البقاء السياسي لـنتنياهو مهمة مستحيلة
موقع أمريكي البقاء السياسي لـنتنياهو مهمة مستحيلة
- الكنيست الإسرائيلي
- نتنياهو
- ليبرمان
- الأحزاب السياسية في إسرائيل
- الكنيست الإسرائيلي
- نتنياهو
- ليبرمان
- الأحزاب السياسية في إسرائيل
ذكر موقع "المونيتور" الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يواجه أصعب تحديات له منذ توليه منصب رئاسة وزراء إسرائيل.
وقال الموقع، في تقرير نشره، إن البقاء السياسي لنتنياهو أصبح مهمة مستحيلة تقريبًا، خلال الأسبوع الماضي، فمن المعروف أن نتنياهو هو "توم كروز" السياسة الإسرائيلية، وهو متخصص في القضاء على ما لا يمكن إيقافه، لكنه مع ذلك لم يواجه هذا النوع من التحدي أبدًا، حيث إن إخفاقه في تشكيل حكومة بعد فوز حزب الليكود الكاسح في انتخابات 9 أبريل الماضي وقراره الذي أعقب ذلك بالدعوة إلى انتخابات جديدة، سابقة قد تدفعه إلى الانزلاق في منحدر صعب.
وأضاف "المونيتور"، أنه لكي يشكّل نتنياهو حكومة يمينية بعد انتخابات 17 سبتمبر، وهي الثانية في أقل من 6 أشهر، سيتعين على حزب الليكود أن يفوز بما يكفي من الأصوات لتساوي 40 مقعدًا في الكنيست، أي 5 مقاعد أكثر مما حصل عليه في أبريل، ومع ذلك فإن النقطة المضيئة الوحيدة لنتنياهو هي نجاحه في جعل 74 من أعضاء الكنيست الذين جرى انتخابهم للتو في أبريل يرتكبون انتحارًا سياسيًا جماعيًا في 29 مايو عندما قاموا بالتصويت، بناءً على عرضه بشأن حل الكنيست بعد شهر واحد من أدائه اليمين الدستورية.
وأوضح الموقع أنه على الرغم من أن نتنياهو لم يفقد لمسته السحرية، فإن الخوف الذي يسيطر جميع السياسيين في اليمين الإسرائيلي يظل قائما، حيث إن السياسيين المحنكين، مثل أعضاء الكنيست يسرائيل كاتز، وجلعاد أردان، وجدعون سار ورئيس البرلمان يولي إدلشتاين، يفهمون جميعًا الموقف العبثي الذي طرحه نتنياهو في الليكود، لكنهم غير قادرين على تشجيع أنفسهم لمعارضته.
وأشار الموقع الأمريكي إلى أن خطة بقاء نتنياهو تتضمن 3 مراحل، وكل واحدة منها صعبة للغاية، حيث إن عليه أن يقود الليكود إلى 40 مقعدًا في الانتخابات وعليه بعد ذلك تشكيل حكومة ائتلافية بأغلبية 61 مقعدًا، من دون رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيجدور ليبرمان، الحليف السياسي السابق والذي تحول إلى عدو نتنياهو الأول، وأخيرًا، يجب عليه تشكيل حكومة بسرعة قياسية وإقناع ائتلافه الجديد الهش بتبني قانونين مثيرين للجدل بشكل كبير، وذلك من شأنه أن يحميه من الملاحقة الجنائية، فهناك قانون يضمن له الحصانة، وآخر سيحد من صلاحيات المحكمة العليا للتدخل في تشريعات الكنيس.
ومن ناحية أخرى، بعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحق رابين عام 1995، كانت احتمالات فوز نتنياهو بالفوز في الانتخابات هي أسوأ، ولكنه نجح.
وتابع "المونيتور" قائلا، بأن نتنياهو يخطط لتخصيص ما لا يقل عن 15 مليون شيكل إسرائيلي (4 ملايين دولار) من موارد الليكود لتدمير ليبرمان من خلال اقتحام وفوز دائرته الانتخابية الناطقة باللغة الروسية للمهاجرين من الاتحاد السوفيتي السابق، وفي الوقت الحالي، تبدو هذه مهمة صعبة.
أما التصور العلني لليبرمان كسياسي وقف ضد الأحزاب الأرثوذكسية المتشددة ورفض التراجع عن إصراره في أن عل أتباعهم أن يخدموا في الجيش، حقق له زيادة في استطلاعات الرأي في 30 مايو، ما ضاعف تقريبا عدد مقاعد حزبه إسرائيل بيتنا إلى 9 مقاعد في الكنيست، لذا فإن نتنياهو في مأزق ويجب عليه أن يضمن الحفاظ على المتدينين الأرثوذكس في قوتهم الحالية المكونة من 16 مقعدًا وتوسيعها، ويحتاج إلى حزب اليمين المتحد ليحصل على ما يعادل 5 مقاعد على الأقل في الكنيست، وهو نفس العدد الحالي، وسيوفر له هذا أغلبية ضئيلة من 61 مقعدًا من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدًا لتشكيل الحكومة التي يحتاجها لبقائه السياسي.
وذكر الموقع الأمريكي أن من الصعب تجاهل ما يتعلق باتصالات نتنياهو مع ما تبقى من حزب العمل، والذي أدى انتخابه في أبريل إلى انخفاض عدد مقاعده من 24 مقعدا إلى أدنى مستوى له على الإطلاق وهو 6 مقاعد، وفي محاولة يائسة لحشد دعم الكنيست الكافي لتشكيل حكومته الائتلافية قبل الموعد النهائي المحدد في 29 مايو، حاول نتنياهو إغراء رئيس حزب العمل آفي جباي للانضمام إلي، ومن بين الإغراءات الأخرى، قيل إنه وعد جباي بوقف تشريعه المزمع كبح جماحه في المحكمة العليا، الأمر الذي من شأنه تقويض تشريعات الحصانة، وفشلت هذه الخطوة في نهاية المطاف، لكن السؤال حول ما خطط نتنياهو لفعله إذا قبل جباي اقتراحه، لا يزال بلا إجابة.