حكم الاستماع لخطبة العيد.. وهل يكون ذلك شرطا لصحة الصلاة؟
حكم الاستماع لخطبة العيد.. وهل يكون ذلك شرطا لصحة الصلاة؟
- المذاهب الأربعة
- صلاة الجمعة
- صلاة العيد
- عيد الأضحى
- عيد الفطر
- خطبة العيد
- صلاة عيد الفطر
- حكم الاستماع لخطبة العيد
- المذاهب الأربعة
- صلاة الجمعة
- صلاة العيد
- عيد الأضحى
- عيد الفطر
- خطبة العيد
- صلاة عيد الفطر
- حكم الاستماع لخطبة العيد
يتساءل البعض حول حكم الاستماع لخطبة العيد، ولكن اتفقت المذاهب الفقهيّة الأربعة على أنّ خطبة صلاة العيد سنةً.
وأجمع الفقهاء على أنّ وقت خطبة العيد يكون بعد أداء الصلاة ويشتمل على خطبتين اثنتين.
وحول كيفية افتتاح خطبة العيد، ذهب بعضهم إلى القول بأنّ خطبة العيد تُفتتح بالتكبير على وجه الاستحباب، وهذا قول المذاهب الأربعة، وذهب آخرون، أنّها تُفتتح بالحمد.
حكم الاستماع لخطبة العيد
ويعد الاستماع الناس لخطبة العيد مُستحبُّ، كما أنه لا يكون شرطا في صحّة صلاة العيد، فالإنصات لخطبة العيد والكسوف والاستسقاء غير واجبٍ، فلا يُحرّم على المسلم أن يتكلّم والإمام فيها، وذلك لأنّ الخطبة غير واجبةٍ فيكون الاستماع لها مُستحباً، بحسب صحيفة "البيان".
صفة خطبة العيد
يخطب الإمام بعد الانتهاء من صلاة العيد خطبتين كخطبتي صلاة الجمعة، حيث يجلس بينهما، وأن يختار في حديثه الحث على إخراج زكاة الفطر، وفيها تفصيلٌ حول حكمها ووقت وجوبها وعلى من تجب ونحو ذلك من أحكامها، كما يشرع للخطيب أن يستقبل الناس ويسلّم عليهم قبل البدء بالخطبة، ويُستحبّ له بدؤها بالتكبير تسع مرّاتٍ، وإنهاء الخطبتين بالتكبير سبع مراتٍ والصلاة على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-.