صديقان لم يجدا عملا بـالهندسة والزراعة فأطلقا مشروع: دلع كرش
صديقان لم يجدا عملا بـالهندسة والزراعة فأطلقا مشروع: دلع كرش
- الصناعات الغذائية
- صناعات غذائية
- فرصة عمل
- "دلع كرش"
- مشروع غذائي
- الصناعات الغذائية
- صناعات غذائية
- فرصة عمل
- "دلع كرش"
- مشروع غذائي
"مش عيب نبيع في الشارع.. العيب أننا منشتغلش".. كلمات قالها بلال إبراهيم، 25 عامًا، دبلوم زراعة، قسم صناعات غذائية، إلى صديق عمره، إيهاب أحمد سلامة، بالعمر ذاته، والطالب بالفرقة الثالثة بكلية الهندسة، جامعة الإسكندرية، قسم عمارة، بعدما لم يجدا فرصة عمل تعينهما على المعيشة، ولإحراجهما من أخذ المصروف من أهاليهما.
اتفق الصديقان على إقامة مشروع صغير، تمثل في عربة طعام صغيرة تحت عنوان "دلع كرشك" وضعاها أسفل منزلهما بشارع هدى الإسلام شرق الإسكندرية، فالمشروع لم يشبه غيره، بل كان نتاج فكري لشابين نالا قسطا وافرا من التعليم العال، فالعربة صممها "إيهاب" من خلال دراسته التصميم المعماري وإدراكه للألوان الجاذبة للأعين، بينما مدها بأنواع الطعام المختلفة والمبتكرة "بلال" من خلال ما تعلمه بقسم الصناعات الغذائية.
ويقول "بلال" لـ "الوطن"، إنهم رغبوا في تنفيذ مشروع خاص بهم يحميهم من شر تحكم أصحاب العمل، والبعد عن المرتبات الزهيدة التي لا تكفي مصاريف المواصلات والطعام، لافتًا إلى أنه عمل الكثير من الوظائف لكنه أراد أن يطوع ما تعلمه في مشروع خاص به حتى وإن كان صغيرًا.
وأضاف أنه نجح في فعل ذلك من خلال تقديمه لسبعة أصناف مأكولات جديدة ومبتكرة، تمثلت في خمسة أصناف "حادق": "شيدر ببسطرمة، شيدر خضار، سلطة فاهيتة، كيري بسطرمة، كيري زيتون"، وصنفي "حلو": "حلاوة بوريو، حلاوة قشطة"، بجانب إضافات الكريمة والعسل.
وأشار إلى حرصه على تقديم "السندوتش" بثلاثة جنيهات فقط، لكسب الزبائن وعدم رفع السعر عن أبناء منطقته، لافتًا إلى رغبته في تقنين وضعه حتى يعطي الدولة حقها ويحصل على حقه دون مضايقة من الحي له، مؤكدًا على توفير كهرباء العربة من داخل منزله ومراعاته لنظافة العربة والمأكولات وارتداء القفاز أثناء تحضيرها.
وأكد "إيهاب" على مشاركته لصديقة في عملية البيع، فلا يخجل بالوقوف على عربة طعام والعمل عليها: "مش معنى إني في هندسة أتكسف من الشغل، مش عيب إني اشتغل، العيب إن واحد في سني يفضل مستني مصروفه من أهله".


