«عمود مرنبتاح».. من «قمامة» المطرية إلى فخامة «البهو العظيم»
«عمود مرنبتاح».. من «قمامة» المطرية إلى فخامة «البهو العظيم»
- أكوام القمامة
- الآثار المصرية
- الأمين العام
- الجدول الزمنى
- الطرق الآمنة
- الطرق العلمية الحديثة
- الطقوس الدينية
- القسم الثالث
- القسم الثانى
- القطع الأثرية
- أكوام القمامة
- الآثار المصرية
- الأمين العام
- الجدول الزمنى
- الطرق الآمنة
- الطرق العلمية الحديثة
- الطقوس الدينية
- القسم الثالث
- القسم الثانى
- القطع الأثرية
عمود أثرى مُلقى فى الساحة الأمامية للورش بمنطقة آثار القلعة منذ 2006، بعد أن تم اقتلاعه من مكانه فى منطقة «عرب الحصن» بالمطرية، لترميمه ونقله، بعد أن ظل لعشرات السنين وسط أكوام القمامة، حتى قرر المسئولون نقله إلى القلعة بعد تكسير قاعدته بالمعاول والمطارق، فبقى العمود فى مكانه الجديد بلا عناية أو ترميم طيلة 12 عاماً، ظل خلالها فريسة للإهمال، حيث حوّله العاملون بالورش إلى «مسند» للأخشاب البالية من أبواب ونوافذ، وتجمعت حوله القمامة وأدوات الترميم، فى صورة تتنافى مع أبسط قواعد التعامل مع الأثر وترميمه، وهو الأمر الذى هدد نقوشه الظاهرة، قبل أن ينقذه المتحف الكبير فى 2018، ويستقبله فى موكب يليق بصاحب العمود الملك «مرنبتاح»، وانتصاراته التى دونت على العمود المصنوع من الجرانيت الوردى، ويقدر طوله بـ5٫50 متر، عثر عليه الأثرى المصرى الشهير «منير بسطة» فى منطقة عرب الحصن بالمطرية بالقرب من المسلة، أثناء حفائر مصلحة الآثار المصرية فى ستينات القرن الماضى.
مُدون على العمود نص من 4 أسطر، يتحدث عن الانتصار التاريخى العظيم الذى حققه الملك الباسل «مرنبتاح» على الليبيين، فى العام الخامس من عهده، بحدود الدلتا الغربية (حوالى عام 1208 ق.م)، وهى إحدى المعارك الحربية الشهيرة والخالدة خلال عصر «الرعامسة»، والتى سُجلت فى العديد من آثار الملك مرنبتاح، مثل نقش الكرنك الكبير، ولوحة انتصاراته الشهيرة المعروفة بـ«لوحة الانتصارات على بنى إسرائيل» الموجودة فى المتحف المصرى بالتحرير.

وفى مارس 2018، وصل عمود «مرنبتاح» إلى موقعة الأخير فى البهو العظيم بالمتحف المصرى الكبير، مستقراً إلى جوار تمثال والده الفرعون الأعظم رمسيس الثانى، ليسجلا معاً انتصاراً جديداً لهما، ولكن تلك المرة انتصار على الزمن والإهمال والمخاطر التى كادت تمحو سجلهما من القطع الأثرية.

من جانبه، قال الدكتور مصطفى وزيرى، الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار، إن عمود «مرنبتاح» استقر مؤخراً فى مكانه النهائى بالبهو العظيم، مايو الماضى، حيث انتهى فريق العمل من أعمال التنظيف الميكانيكى، والتنظيف الرطب، وتثبيت وتقوية القشور الضعيفة بالعمود.
"وزيرى": استقر فى مكانه النهائى بالمتحف الكبير مايو الماضى.. وانتهينا من أعمال التنظيف الميكانيكى والرطب وتثبيت وتقوية القشور الضعيفة بالعمود
وعن طريقة تثبيت العمود، يضيف «وزيرى»: «حرص فريق العمل على انتهاج الطرق العلمية الحديثة فى إقامة وتثبيت عمود الملك مرنبتاح بالقاعدة الخاصة به، وبالطرق الآمنة، دون أى إضرار بالعمود، وبذلك يكون عمود مرنبتاح وتمثال رمسيس الثانى هما أول قطعتين توضعان فى البهو العظيم، من إجمالى 87 قطعة، نقلنا منها 44 قطعة إلى مخازن المتحف، على أن يتم وضعها فى بهو المتحف».

ويستطرد: «يركز الدرج العظيم على الصورة الملكية والآلهة والملوك، وتنقسم لـ4 أقسام، يتناول القسم الأول كيف يتم تجسيد الملك فى التماثيل والنحت ثلاثى الأبعاد، وكثير من هذه الأشياء كبيرة الحجم، أما القسم الثانى فيركز على منزلة الإلهة، ويشمل التمثيل للملوك أثناء مشاركتهم بالطقوس الدينية وتقديم القرابين للآلهة، فيما يركز القسم الثالث على كيف كانت العلاقة بين الملك والآلهة، وهذا يتضح من خلال النحت الثلاثى الأبعاد، وتماثيل ثلاثية ورباعية للملك والآلهة، جنباً إلى جنب، ونماذج مجسمة، ويركز القسم الرابع على حماية جسم الملك بعد الموت، على وجه التحديد، وتُوضع مع التوابيت الملكية من فترات مختلفة، وهذا الجزء سيعرض بشكل عام، على أن يتم استخدام الثلاثة أهرامات لتكون مرئية خارج نافذة بانورامية فى الجزء العلوى من الدرج العظيم، لعكس صورة الملكية الخالدة، والمنطقة 1 تحتوى أيضاً على منطقتين هما (المعلومات الرقمية)، و(الجدول الزمنى والسجلات) التى تخص المتحف بالكامل، وهناك جدول زمنى يتم تشغيله أعلى الجدار الشرقى من الدرج العظيم».