توتر دبلوماسي بين رومانيا والمجر بسبب خلاف حول مقبرة

كتب: (أ.ف.ب)

توتر دبلوماسي بين رومانيا والمجر بسبب خلاف حول مقبرة

توتر دبلوماسي بين رومانيا والمجر بسبب خلاف حول مقبرة

توترت العلاقات بين رومانيا والمجر، اليوم، وتبادل البلدان الاتهامات بالمسؤولية عن شجارات اندلعت حول مقبرة عسكرية في منطقة ترانسلفانيا، على خلفية توترات بين قوميين من البلدين.

وجرت مواجهة بين مجموعة من الناشطين الرومانيين وأفراد من الأقلية المجرية في رومانيا، أمس،  كانوا تجمعوا عند مقبرة فاليا اوزولوي العسكرية في وسط رومانيا.

ودفن في هذه المقبرة جنود رومانيون ومجريون سقطوا خلال الحربين العالميتين، وهي تعود إلى مرحلة كانت منطقة ترانسلفانيا لا تزال جزءً من الإمبراطورية النمساوية المجرية قبل الحاقها برومانيا.

وتوتر الوضع حول هذه المقبرة عندما نظم عضو في المجلس المحلي للبلدة، احتفالا لتكريم الجنود الرومانيين المدفونين فيها، ووضع في المكان صليبًا من الأسمنت، وتقع بلدة فاليا أوزولوي بمنطقة غالبية سكانها من الناطقين باللغة المجرية.

وأفادت وسائل إعلام مجرية، بأن عدد من الأشخاص قد أصيبوا بجروح طفيفة خلال شجارات وقعت بين الطرفين، وأعلن متحدث باسم الشرطة الرومانية لوكالة "فرانس برس" الفرنسية، فتح تحقيقا لمعرفة خلفيات هذه المواجهات التي أدت الى تحطيم الباب الخشبي للمقبرة.

واستدعت بودابست السفير الروماني وطلبت منه القيام ب"تحقيق كامل"، وقال مسؤول في الحكومة المجرية "من الطبيعي أن يكون للجميع حق تكريم أبطاله وأمواته، لكن هذا لا يمكن أن يتم عبر انتهاك حق الآخرين بتكريم موتاهم".

من جهتها، أخذت السلطات الرومانية على المجر استخدام "لغة غير مقبولة" و"تقديم عرض محرف لما حصل" ما سيؤدي إلى تأزيم الوضع، وأعربت وزارة الخارجية الرومانية، عن الأسف لوجود مسؤول مجري كبير بين الاشخاص الذين حضروا الى المدفن من دون دعوة من بوخارست.

ويبلغ عدد الأقلية المجرية التي تعيش في غرب رومانيا نحو 1.2 مليون شخص من أصل سكان البلاد العشرين مليونا. وهي تشكو من التمييز من قبل السلطات الرومانية، التي ترى بالمقابل أن هذه الأقلية السكانية تقع تحت نفوذ السلطات المجرية.


مواضيع متعلقة