«سارة وكازونورى»: مصرية اتجوزت يابانى خلفوا «قناة» وشوية مغامرات

كتب: محمد غالب

«سارة وكازونورى»: مصرية اتجوزت يابانى خلفوا «قناة» وشوية مغامرات

«سارة وكازونورى»: مصرية اتجوزت يابانى خلفوا «قناة» وشوية مغامرات

منذ طفولتها كانت مولعة بالثقافة اليابانية، كان والداها يشجعانها على مشاهدة الأفلام الوثائقية المختلفة، ثم لاحظا انجذابها لليابان تحديداً، فأهدياها فى عيد ميلادها التاسع كتاب «اليابان اليوم»، ومن هنا بدأت مرحلة جديدة من الشغف بهذه الدولة.

كبرت سارة خليل، وكبر معها حبها لليابان، عرفت تاريخها وتعلمت لغتها ذاتياً، وشاهدت أفلامها، وكونت صداقات مع يابانيين. القدر لعب دوره مع «سارة» عندما قابلت «كازونورى»، ياباني مسلم، أحبته من النظرة الأولى وتزوجا زواجا شرعيا في مصر.

لم تكتفِ «سارة» بالعيش فى اليابان واستكشافها، بل قامت بتوثيق مغامرتها مع زوجها، خاصة أنها تحب التصوير، وأطلقت قناة على «يوتيوب» لتوثيق كل لحظة تحت اسم «مغامرات سارة وكازونورى»، لتوضيح الحقائق عن ذلك البلد وعن أهم الأماكن فيه، وطبائع شعبه وأعياده. فى أحد الفيديوهات عبرت «سارة» عن انبهارها بالتكنولوجيا اليابانية: «الموبايل مزود بـ Ai ذكاء اصطناعى، يقدر يتحكم فى البيت زى فتح الباب وقفل النور وكمان ممكن يتكلم معاك ويعرف مشاعرك، وشكله مختلف شبه الروبوت مش شكل الموبايلات العادية».

بالنسبة للطعام، تؤكد «سارة» أنه فى غاية النظافة: «بيغلب على أكلاتهم السمك والخضار، وأكلهم شبه المصرى، يعنى الرز بياكلوه كل يوم، وعندهم ملوخية بس مش بيخرطوها، وفيه حاجة اسمها تينبورا ودى خضار وجمبرى متغلف بدقيق ونشا».

درست «سارة» تكنولوجيا حيوية تخصص علوم وراثية فى كلية زراعة بجامعة عين شمس، وتدرس حالياً اللغة اليابانية فى اليابان: «بدأت اتعلم اليابانى وأنا فى مصر، ولما جيت اليابان كنت بفهم يابانى كويس بس بشعر بالخجل من الرد لأن كلامى يشبه كلام الطفل الصغير، وبدأت دراسة فى مكان اسمه volunteer school ودى مدرسة مجانية والمدرسين متطوعين بدون أجر».


مواضيع متعلقة