الزواج.. حلم «نُص الدين وكل الدنيا»
الزواج.. حلم «نُص الدين وكل الدنيا»
- التربية والتعليم
- الثقافة الشعبية
- حياة جديدة
- مرة أخرى
- مواقع التواصل الاجتماعى
- نهايات سعيدة
- وجهة نظر
- أسرة
- أطراف
- التربية والتعليم
- الثقافة الشعبية
- حياة جديدة
- مرة أخرى
- مواقع التواصل الاجتماعى
- نهايات سعيدة
- وجهة نظر
- أسرة
- أطراف
فى الثقافة الشعبية هو «سُترة»، وفى شريعة الله وسُنة رسوله هو «مودة ورحمة»، وفى الروايات والأفلام هو «نهاية سعيدة» فى أغلب الأحيان، لكنه فى أيامنا تحول إلى شىء آخر، لا سُترة ولا مودة ولا نهايات سعيدة، بل أصبح عبئاً ثقيلاً، لا يتحمله كثيرون، فيما يهرب منه البعض الآخر قاصدين طريق العزوبية. هو الزواج الذى لم يعد مجرد طلب وجواب وقليل من الاحتياجات الأساسية التى يحتاجها «عش صغير» سيجمع بين طرفين يبدآن معاً حياة جديدة، بل بات يشمل قائمة طويلة من التجهيزات التى يفرضها المجتمع، والمطالب التى تحددها الأسرة، تبدأ من «المهر والشبكة والقايمة» مروراً بـ«الشقة والتشطيب والفرش» وصولاً إلى «الزفة والفستان والكوشة»، مراحل عديدة حولت الزواج إلى «عملية حسابية» معقدة.
من "سُترة" إلى "عملية حسابية معقدة".. الشباب يهاجمون المغالاة.. والأهالى يدافعون وسط انقسام الفتيات
لكل طرف من أطراف «مثلث الزواج» وجهة نظره التى يحاول بها أن يثبت صحة موقفه، الشاب الذى شق طريقه وأراد أن يكمل «نصف دينه» يرى الأمر مغالاة، والأهل الذين أنفقوا سنوات عمرهم فى التربية والتعليم والتجهيز يرون قائمة المطالب الطويلة طبيعية لتأمين مستقبل بناتهم وتوفير حياة لائقة بهن، فيما تظل «الملكة الصغيرة» حائرة فى المنتصف، تدافع عما يقوله الأهل مرة، وتتعاطف مع الشاب الذى طرق بابها مرة أخرى.
«الوطن» تسلط الضوء على الأطراف الثلاثة، وتقدم مختلف الآراء حول واحدة من الظواهر التى تفاقمت فى المجتمع، بل انعكس صداها فى عدة حملات مجتمعية تبناها أفراد وجمعيات ومؤسسات، وأخذت طريقها إلى مواقع التواصل الاجتماعى.