محمود يسبح ضد تيار الغش ويقاومه بصفحة لدعم الطلبة: بيوترني

كتب: ماريان سعيد

محمود يسبح ضد تيار الغش ويقاومه بصفحة لدعم الطلبة: بيوترني

محمود يسبح ضد تيار الغش ويقاومه بصفحة لدعم الطلبة: بيوترني

تكثر صفحات الغش وتسريب الامتحانات في كل عام بالتزامن مع موسم امتحانات الثانوية العامة، وما بين تسريب الامتحانات وانتظار بعض الغشاشين للإجابات داخل اللجان وسخط أولياء الأمور، هناك من لا يزال يرى التعليم بمنظور آخر "فطالب ثانوية عامة لا يحتاج للغش بل للهدوء النفسي".

محمود عزمي الطالب في السنة الأولى بكلية الآداب جامعة المنصورة، قرر أن يساعد زملاءه الطلبة بطريقته الخاصة حتى لا يتكرر معهم ما عانى منه من ضغوط وقلق: "أكتر حاجة بيحتاجها طالب الثانوية العامة هو الدعم النفسي لأن النفسية بتتحطم في فترة الامتحانات وطول الوقت تعب أعصاب لدرجة أن هناك طلابا ينتحرون من الخوف والقلق".

يقول "محمود" الذي عانى من صفحات الغش خلال مروره بمرحلة الثانوية في حديثه لـ"الوطن": "ما يحدث في صفحات الغش يدمر الأعصاب، أن ترى تعبك وتعب الذين ذاكروا وسهروا يذهب بسبب القلق، وآخرون لا يعرفون شكل الكتاب يحصلون على درجات عليا"، ويشير إلى أن الغش يزيد من قلق الامتحان نفسه حتى أن هناك طلابا ماتوا نتيجة أخذ جرعة مهدئات زائدة.

في عام 2018 وفي وقت الامتحانات بدأت مع أصدقائي من الدفعة التي تخرجت حديثا من الثانوية العامة "آنذاك" في تأسيس صفحة "ثانوية عامة" لمحاربة الغش ومساعدة الطلبة لتوفير جو إيجابي ودعمهم نفسيا وإعطائهم طاقة إيجابية، من خلال تحويل الواقع الافتراضي الذين يلجأون له عند الممل أو القلق لمحفز للمذاكرة".

"لا للغش" هكذا وضع محمود مبادئ صفحته، فيرفض الغش أو الاعتماد عليه بشكل عام في الصفحة التي تساعد الطلبة طوال أيام الامتحانات، ويقول: "إحنا هنا أي حد بينزل حاجة عن الغش سواء عن صفحات أو تسريب الامتحان على الواتساب أو أي حاجة من دى بنعمله حظر فوري، وممنوع أي حاجة لها علاقة بالغش تنزل".

أيضا تجيب الصفحة عن أسئلة الطلبة وأولياء الأمور طوال الوقت فيما يخص ثانوية عامة أو التنسيق أو النتائج وغيرها مما يؤرق الطلبة، ويقول إنه يلجأ للمدرسين الذين درسوا له في ثانوية عامة لمساعدة الطلبة سواء بتوفير إجابات للأسئلة الصعبة أو لإعطائهم نصائح ما قبل الامتحان وهو ما يلقى ترحيب الطلبة وأولياء الأمور على حد سواء.


مواضيع متعلقة