الحياة لا تتوقف بعد الـ60: شغل حتى نهاية العمر
الحياة لا تتوقف بعد الـ60: شغل حتى نهاية العمر
- إحدى المدارس
- التصوير الفوتوغرافى
- حب الحياة
- خروج على المعاش
- روح الشباب
- روض الفرج
- سن العمل
- سن المعاش
- إحدى المدارس
- التصوير الفوتوغرافى
- حب الحياة
- خروج على المعاش
- روح الشباب
- روض الفرج
- سن العمل
- سن المعاش
أحيلوا إلى التقاعد، لكن حياتهم لم تتوقف، لا يهمهم كم مر من العمر، ولا ما فات، تسير الحياة بروح الشباب وبخبرة الكبار، بحماس يعملون ويستمرون وينطلقون بكل حب.. منهم من يقرر الاستمرار فى مجال يشبه الذى عمل فيه طوال حياته، ومنهم من يبحث عن بدائل تشبع رغباته وطاقته فى عمر ما بعد الـ60.
«سيبنى أشوف مستقبلى»، جملة قالها صلاح يوسف بعد خروجه على المعاش، لمديره، معلناً أنه سيبدأ حياته بمنطق جديد ومختلف وبكل حيوية وحب: «أنا كنت رئيس سكرتارية مصر للطيران، وقت الخروج على المعاش المدير قال لى أنا هعملك عقد تكمل معانا، فقلت له بنفس اللفظ، أنا هاشوف مستقبلى».
أما صابر الباجورى، فقد خرج على المعاش منذ 6 سنوات، أنهى عمله وهو مدير لإحدى المدارس، قرر العمل حتى بعد تخطيه سن العمل: «كنت مدير بمدرسة وأول لما خرجت معاش فكرت وفتحت محل ملابس فى ساحل روض الفرج بشبرا». لا يتوقع يوسف عجيب أن يجلس يوماً فى المنزل دون عمل، حتى بعد خروجه على المعاش: «كنت مصور فى شركة خاصة ولما تخطيت سن المعاش ما بطلتش شغل، الشغل ده فى دمى».
«يوسف» يرى أن الحياة تحب العمل، والعمل يحب الحياة: «ماقدرش أقعد فى البيت، أحس بكآبة والشغل مالوش علاقة بالسن، ولا أقدر أقعد على قهوة وسواء معايا فلوس أو لأ بشتغل».
ظل يعمل فى مجال التصوير الفوتوغرافى، بل أضاف مهام أخرى: «بقيت بطور من شغلى ونفسى أكتر من الشباب كمان، أمال إيه، وبقيت أتعلم النجارة وبشتغل بدماغى مش بدماغ حد تانى وبتعلم الديكور وببيع وأشترى أنتيكات»، يحرص «يوسف» على الذهاب للعمل بالدراجة فى بعض الأوقات: «صحة وتوفير فلوس، والسن ده مجرد رقم».