المشجعون القدامى يسترجعون ذكرياتهم: اللعب كان حلو والجماهير عندها «حمية»
المشجعون القدامى يسترجعون ذكرياتهم: اللعب كان حلو والجماهير عندها «حمية»
- بطولة الأمم الأفريقية
- مشجعى منتخب مصر
- تشجيع المنتخب المصرى
- مشجعون قدامى
- الأمم الأفريقية
- بطولة الأمم الأفريقية
- مشجعى منتخب مصر
- تشجيع المنتخب المصرى
- مشجعون قدامى
- الأمم الأفريقية
مشجعون قدامى عرفوا طريق الاستاد لتشجيع المنتخب المصرى وأنديتهم المفضلة، فى سبعينات القرن الماضى، أشعلت بطولة الأمم الأفريقية حماسهم الكروى، وتذكروا أيام زمان، التشجيع والهتافات وجنون الدقائق الأخيرة فى المباريات الحاسمة، لحظات لا يستطيعون نسيانها رغم مرور السنوات.
يتذكر أحمد عبدالصادق، 57 عاماً، أحد مشجعى منتخب مصر والنادى الأهلى، الذى حرمه مرضه من حضور مباريات البطولة هذا الموسم: «كنت بسافر ورا المنتخب فى كل مكان، ما كانش يمنعنى عنه غير الشديد القوى».
يتذكر «عبدالصادق» هتاف الجماهير بكلمة «يا رب»، كانت الكلمة تهز مدرجات استاد القاهرة: «كانت أصدق من ألف هتاف، أفتكر يوم ما قُلناها بأعلى صوت فى عنابة بالجزائر وإحنا بنشجع المنتخب، وكان الفريق وقتها بيدربه كابتن محمود الجوهرى». يتذكر حربى محفوظ، 63 عاماً، من كبار مشجعى النادى الأهلى ومنتخب مصر، أول مباراة حضرها برفقة المنتخب الوطنى كانت عام 1974: «كانت التذكرة بـ25 قرش، وكان الاستاد فيه كل طبقات الشعب، بس كانت الجماهير عندها حمية والتشجيع ما كانش بيبطل ثانية».
«صلى ع النبى وهنكسب والنبى»، «لا زمالك ولا أهلى.. منتخب مصر بيندهلى»، «شمال يمين كلنا مصريين»، هتافات المشجعين وقتها بحسب «حربى»: «دلوقتى الهتافات اختلفت، الجمهور بيستمد حلاوة التشجيع من جمال اللعب».