ماذا يحدث فى العالم العربى؟
- أعمال التخريب
- إثارة الفتن
- الأراضى الليبية
- التخريب والتدمير
- السنة والشيعة
- العالم العربى
- الفتن الطائفية
- المجلس العسكرى
- المملكة العربية السعودية
- أعمال التخريب
- إثارة الفتن
- الأراضى الليبية
- التخريب والتدمير
- السنة والشيعة
- العالم العربى
- الفتن الطائفية
- المجلس العسكرى
- المملكة العربية السعودية
نصحو كل يوم على صدمات وكوارث وأوضاع مقلقة.. ما يدعونا للتساؤل: هل انتهت فكرة العروبة؟
هذا ما يشغل بال شعوبنا العربية وكل بيت عربى لا يزال يشعر بالغيرة والقهر على ما آلت إليه الأمور.
بركان البارود يشتعل فى ليبيا يهدد مستقبل هذا البلد الآمن.. وينذر بإدخاله فى دوامة الفوضى ليذكرنا بما يحدث فى الصومال والعراق..
أصابع الشر التى يحركها المدعو أردوغان وعصابته الحاكمة فى أنقرة التى أصبحت محور الشر ومصدر القلاقل للعالم العربى بأسره من خلال رعاية أعمال التخريب والتدمير فى الأراضى الليبية. الدور نفسه يقوم به هذا الدعى الأحمق فى دولة السودان الشقيق، ولولا حكمة أهلها الذين استوعبوا الدروس السابقة لنجحت ألاعيبه ومخططاته الشيطانية ولكن جاء الاتفاق الأخير بين المجلس العسكرى وقوى الحرية والتغيير ليرد عليه رداً قاسياً.. لا للعنف ولا للإرهاب ولا لأوهام العثمانيين الجدد فى الأناضول.
وفى سوريا نجح هذا الطاغية فى تفتيت هذا البلد الشقيق، ووضع يده مع الصهاينة لتنفيذ مخططاته العدوانية ضد كل ما هو عربى، ما تسبب فى تشريد الملايين من الإخوة فى سوريا بين لاجئ وعاجز ومصاب وبلا مأوى.
سوف يسجل التاريخ هذه الحقبة السوداء فى تاريخ المنطقة ولن ينسى ولن يغفر تلك الجرائم المنكرة لأردوغان.
وفى الضفة الأخرى من العالم العربى تقف إيران شاهرة سيوفها ضد إخواننا فى الخليج.. تلوح لهم بالفوضى والتهديد.. وتهددهم باستنزاف أموالهم بتحريك أذيالها فى اليمن ولبنان وإثارة الفتن الطائفية بين السنة والشيعة فى المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين لنجد أنفسنا بين شقى الرحى تتكالب علينا الضباع والسباع من ملالى طهران إلى أغوات أنقرة.
ويقف التحالف الآثم بين اليمين المتطرف فى تل أبيب وواشنطن متربصاً ومهيأ لالتهام ما يتبقى من الحاضر والمستقبل لأمة العرب ليصبح اللعب على المكشوف وتشتد الضغوط لتمرير تلك الصفقة الملعونة التى تدعى صفقة القرن والتى تنذر بالإجهاز على ما تبقى من حقوقنا المشروعة وتسلب إرادة أجيالنا الجديدة وتطلعاتها المشروعة إلى وطن آمن ذى حدود معترف بها دولياً مثل كل شعوب العالم.
فى ظل هذه الصورة المأساوية علينا أن نتساءل: هل بقى لنا بصيص من أمل أم علينا أن نسار ع بحفر قبورنا ودفن أنفسنا لأننا تركنا أنفسنا لكيد الكائدين ومؤامرات المتآمرين واكتفينا بالنحيب والبكاء على اللبن المسكوب.