مخاوف من تطبيقات إلكترونية تساعد في تنظيم نفقات الأفراد

كتب: إسراء حامد

مخاوف من تطبيقات إلكترونية تساعد في تنظيم نفقات الأفراد

مخاوف من تطبيقات إلكترونية تساعد في تنظيم نفقات الأفراد

انتشرت في الفترة الأخيرة تطبيقات ومواقع تساعد الفرد على تنظيم نفقاته المالية، بعد دراسات تم إجراءها وأثبتت أن أكثر الفئات احتياجاً لتلك التطبيقات هي فئة المتزوجين وأرباب الأسر، نظراً لزيادة ضغوط الحياة على الفرد ومتطلباتها الكثيرة، كما أن الاحتياجات اليومية لم تعطي الفرصة للآباء في الادخار والتوفير.

وتلجأ الكثير من الأسر إلى البحث عن مجموعة من الأفراد لتنظيم جمعية شهرية، والتي تتطلب جمع مبلغ مالي معين من كل شخص وإعطاءها لمن يأتي عليه الدور في قبض المال، ولكن هذه الطريقة التي وصفها البعض بـ"العشوائية" كثيراً ما يعكر صفوها بعض المشكلات مثل تأخر أحد الأفراد عن دفع المبلغ المالي في اليوم المحدد، لذلك جاءت بعض التطبيقات والتي بدورها تحل مشكلة الادخار والتوفير التي يعاني منها الكثير في المجتمع.

"Moneyfellows"، تطبيق جديد يمكن من خلاله اختيار المبلغ الذي يرغب المستخدم بدفعه شهرياً، وبمجرد العثور على دور مناسب فى الجمعية يمكن للمستخدم ببساطة أن يختاره، ثم يحدد وسيلة الدفع والتي تتحدد بعدة اختيارات وهي:

- خصم المبلغ من المرتب من الإدارة أو جهة العمل المختصة.

- بطاقات الائتمان من خلال إضافة البطاقة الائتمانية سنقوم ليتم خصم قيمة الجمعية كل شهر.

- تحصيل نقدى بإضافة العنوان وتفاصيل الاتصال وإرسال المندوب لتحصيل دفعة الجمعية أو تسليم القيمة المالية المستحقة.

ويقول الدكتور محمود السعيد، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، بجامعة القاهرة إن هذا النوع من التطبيقات وبعد انتشاره في الفترة الأخيرة، يؤكد على أهمية استخدام التكنولوجيا في أدق تفاصيل حياتنا اليومية، لمواكبة التطويرات التي تطرأ على المجتمعات المختلفة، ولكني لم أتوقع انتشاره في المجتمع المصري في الفترات القادمة نظراً لاختلاف ظروف الأسر المصرية سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية، ولا يمكن أن نستغنى بشكل كامل عن الطرق المعتاده في إدارة الميزانية الخاصة بالأسرة، ولفت إلى أن هناك قطاع كبير من الجمهور يتعامل بشكل تقليدي مع استخدام التطبيقات الأكثر رواجاً، لافتاً إلى أن هذا النوع وإن لاقى رواجاً كبيراً في الدول الخارجية، فهو غير منتشر بالشكل الكافي في مصر.

 

أمنية: "بخاف من التعاملات الإلكترونية.. اتعودنا نعمل جمعيات مع أصحابنا"

وعن ردود أفعال الجمهور عن إمكانية استخدامهم لمثل هذه التطبيقات، تقول أمنية أحمد، إنها اعتادت على تكوين مجموعة من الأقارب والأصدقاء لعمل جمعيات شهرية، وبالرغم من عشوائيتها وحدوث بعض المشكلات خلال فترة إجراءها إلا أنها لم تستطع أن تغامر باتخاذ خطوة استخدام التطبيقات الإلكترونية، فكثيراً ما تتعرض تلك التطبيقات إلى حدوث خلل في الأنظمة التقنية الخاصة بها، لافته إلى أنها من الممكن أن تغامر باستخدام مثل تلك التطبيقات إذا كان تحت إشراف جهة حكومية، ولكن ترك الأمر في يد أشخاص مجهولون يجعلها ترفض استخدام تلك التطبيقات.

ندى: "الضمانات الكافية هي اللي بتحدد استخدامي لتطبيقات إدارة الميزانية من عدمه"

"لو في ضمانات كافية هريح دماغي واستخدم التطبيق"، عبارة رددتها ندى متولي، لتؤكد بها أن التعاملات الإلكترونية جعلت الحياة أكثر سهولة، وبشكل خاص التي تتعلق بالنقديات، حيث أنها وفرت الكثير من المشاوير التي كانت تهدر الوقت والجهد، مشيرة إلى أن ما يحكم استخدامها لتلك التطبيقات من عدمه هي الضمانات المقدمة من جانب إدارة تلك التطبيقات، مستعينه بمثال شهادات استثمار قناة السويس الجديدة التي تتميز بضمانات عالية مقدمة لصاحب الشهادة بالإضافة إلى الامتيازات الممنوحة، متمنية أن تتحول جميع التعاملات النقدية المعقدة والبسيطة إلى إلكترونية "لازم نواكب التطور اللي بيحصل حوالينا ونستفيد منه بقدر الإمكان".

محمد: "التطبيقات الإلكترونية ساعدتني أرتب أولوياتي.. مرتبي بيكفيني لآخر الشهر"

ويقول محمد إيهاب، أنه توجه في الفترة الأخيرة إلى استخدام بعض التطبيقات التي تعمل على تنظيم نفقاته ومصروفاته، خصوصاً بعد أن أصبح رب أسرة مسئول عن زوجة وأبناء يحتاجون للكثير من المصروفات، حيث أنه لاحظ أن مشكلة عدم قدرته على تنظيم نفقاته تتصاعد يوما بعد يوم، وعندما قرأ على مواقع التواصل الاجتماعي عن هذا النوع من التطبيقات توجه على الفور إلى البحث عنها بشكل دقيق وتجريبها، ومنذ الشهر الأول لاحظ الفرق الواضح حيث أنه وجد أن مرتبه الشهر أصبح كافياً بالنسبه له من خلال ترتيب التطبيق الذي يستخدمه لأولوياته واحتياجاته على مدار الشهر.


مواضيع متعلقة