الحر يؤثر على مبيعات الأسواق الشعبية: الشمس مابترحمش

كتب: محمد غالب

الحر يؤثر على مبيعات الأسواق الشعبية: الشمس مابترحمش

الحر يؤثر على مبيعات الأسواق الشعبية: الشمس مابترحمش

يأتون من أماكن بعيدة من أجل البحث عن الرزق، يفرشون بضائعهم فى الأسواق الشعبية، أمر اعتادوا عليه منذ سنوات لكن هذه الأيام ازداد التعب بسبب الضيف الثقيل المسلط فوق رؤوسهم، لا مهرب من الشمس طوال وقوف الباعة فى الشارع، أشعتها مع الرطوبة تؤثر على حركة العمل، وعلى عدد الساعات، فالكثير منهم يرحلون مبكراً بسبب عدم التحمل، وغيرهم لا يستطيع النزول بسبب المشقة.

يدور عمر سالم، بائع ترمس فى سوق السيدة عائشة، يلاحظ أنه حتى فى يوم الجمعة، السوق خالية عما هو معتاد: «من ساعة الموجة الحارة السوق أهدى، الشمس حامية أوى على البياعين»، يلاحظ «سالم» الذى يجوب الشوارع 12 ساعة يومياً، أن عدداً كبيراً من الزبائن منعتهم الحرارة المرتفعة من النزول: «الحر مأثر على البياع والزبون».

بعض الباعة استخدموا "شماسى".. والآخر امتنع عن الذهاب

لا يترك «عم حسن» الشمسية من يده لكى تحميه، طوال فترة جلوسه تحت الشمس أثناء بيع القبعات: «أنا عايش على الشمسية، بافضل ماسكها طول اليوم علشان تحمينى من الشمس».

من الهرم تبدأ رحلة أحمد السيد محمد، مع البيع فى الأسواق الشعبية، يتعب بشدة ويلاحظ عدم نزول عدد كبير من زملائه: «بسبب المشقة طبعاً يا عم الحاج، مش فيه ناس مرضى، وناس ماتقدرش تستحمل، وناس بتنزل من محافظات تانية». موجة الحرارة المرتفعة طوال الأسبوع أثرت على كل الأسواق، لم ينزل عدد كبير من الباعة بحسب زين إبراهيم: «الأسبوع ده حر أوى، وبقينا أول لما الشمس تهجم فيه بياعين بتروّح، وفيه بيدخل الشوارع الجانبية يدور على ضل».

الزبون فى الشارع يتأثر بشدة، لا يتفحص البضاعة جيداً، يرحل سريعاً ولا يدقق ولا يتحمل الوقوف كثيراً، كما يؤكد محمد حسين، بائع: «الزبون بيمشى بسرعة وكأنه مستعجل، الشمس مأثرة عليه، وإحنا أول ما الشمس بتزحف علينا، نقف مانعرفش نبيع أو ندخل الحوارى».


مواضيع متعلقة