التدريب الإعلامي بماسبيرو.. 3 محاور لدعم العلاقات المصرية مع أفريقيا
التدريب الإعلامي بماسبيرو.. 3 محاور لدعم العلاقات المصرية مع أفريقيا
4107 صحفيين وإعلاميين أفريقيين من 55 دولة تم تدريبهم بمعهد التدريب الإعلامي للأفارقة في ماسبيرو، منذ إنشاء المعهد عام 1977، لكن منذ إنشاء المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام فقد ركز على عدد من المحاور الهامة لدعم العلاقات المصرية الإفريقية مستغلا قوته الناعمة عبر محاور ثلاث، أولها تحويل المعهد إلى أكاديمية، المحور الثاني تكثيف عدد الدورات التدريبية إلى 3 سنويا، أما ثالث هذه المحاور فيتمثل في الاستعداد لتدشين موقع إلكتروني بثلاث لغات للأفارقة.
تحويل مركز التدريب إلى أكاديمية.. وبحث تدشين موقع بثلاث لغات
التقى مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في وقت سابق بالدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط، لمناقشة تحويل معهد التدريب الإعلامي للأفارقة إلى أكاديمية إعلامية متخصصة رفيعة المستوى، ووضع تصور نهائي لعملية التطوير وإنشاء الأكاديمية الجديدة، بحضورعبد الفتاح الجبالي وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، كما يجرى حاليا الإعداد لإعلان تشكيل أول مجلس أمناء للأكاديمية، والذي سيضم شخصيات إعلامية وسياسية بارزة وينتظر أن يتولى رئاسته شخصية ذات مرجعية سياسية وأكاديمية.
وقال أحمد سليم، أمين عام المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، في تصريح خاص إنه سيترأس الأكاديمية شخصية أكاديمية مصرية، وسوف يضم المجلس إعلاميون أفارقة وسياسيون إعلاميون مصريون، كما ستضم الأكاديمية إدارات لتدريب الإعلاميين المصريين تمنح شهادات تؤهل الحاصلين عليها لتولي مراكز قيادية.
ويقوم المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام من خلال مركز التدريب والدراسات الإعلامية، بكافة ترتيبات الدورات بدءاً من إرسال إخطارات لسفارات مصر بالدول الأفريقية المختلفة ووزارة الخارجية بالقاهرة بمواعيد الدورات ثم حجز تذاكر السفر ذهاب وعودة للدارسين فور وصول أسماءهم بالترشيحات من دولهم، واستقبالهم بالمطار وتسكينهم فور وصولهم، والإعاشة الكاملة طوال فترة إقامتهم وحتى المغادرة في نهاية الدورة.
كما أعلن المجلس اعتزامه إطلاق موقع إلكتروني جديد يهتم بمجتمع الإعلام الإفريقي بـ3 لغات هي الفرنسية والإنجليزية، وهي الأكثر انتشارا في غالبية الدول الأفريقية بالإضافة إلى العربية، وذلك بناء على طلب متكرر للدارسين الأفارقة حسبما أكد صالح الصالحي عضو الأعلى للإعلام ورئيس لجنة التدريب، موضحا أن الموقع سيكون نافذة إعلامية يشاركون فيها بعد انتهاء تدريبهم وتمكنهم من متابعة الأحداث والتطورات في الإعلام الأفريقي من خلاله.
وأشار "الصالحي" إلى أن الموقع الإلكتروني الجديد المخصص للأفارقة سيضم لغات أخرى مثل البرتغالية والإسبانية والسواحيلي، لتغطية أكبر قدر ممكن في أفريقيا التي تتميز بثراء كبير في اللغات المحلية المستخدمة فيها.
وأكد رئيس لجنة التدريب أن الموقع أحد الأهداف الهامة التي تعمل عليها اللجنة من خلال الدورات التدريبية المتخصصة للدارسين الأفارقة في مختلف نواحي الإعلام، سواء الإذاعي أو الصحفي أو التلفزيوني، طوال الفترة الماضية بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الخارجية واتحاد الصحفيين الأفارقة.