فيديو.. خطابات رؤساء مصر في ذكرى 23 يوليو.. إشادة بقوة وصلابة المصريين

كتب: سحر المكاوى

فيديو.. خطابات رؤساء مصر في ذكرى 23 يوليو.. إشادة بقوة وصلابة المصريين

فيديو.. خطابات رؤساء مصر في ذكرى 23 يوليو.. إشادة بقوة وصلابة المصريين

يحتفل  المصريون سنويا بذكرى ثورة 23 يوليو والتى انتقلت معها وجهة مصر من الملكية إلى الجمهورية وتحل اليوم الذكرى الـ67 للثورة والتى ارتبط الاحتفال بها بإلقاء خطاب لرئيس الجمهورية.

وترصد "الوطن" بالفيديو، خطابات رؤساء الجمهورية في ذكرى الثورة منذ الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وحتى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي أكدت جميعها على صمود وقوة وصلابة الشعب المصري. 

خطاب الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فى 23 يوليو عام 1970  

أعلن الرئيس جمال عبد الناصر خلال الاحتفال بثورة 23 عام 1970 وفى الذكرى الثامنة عشرة للثورة، انتهاء العمل ببناء السد العالى قائلا: "لقد انتهى العمل بالسد العالي المشروع العظيم على أكمل وجه"، وأضاف: "هذا الشعب بنى وسيبني، وقدم وسيقدم الكثير".  

وقال عبد الناصر  للشعب المصري: "إننا نعمل فى السياسة ولا ينبغي أن تغيب عنا الحقيقة، وهي أنه ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، والثورة حققت ما كان يبدو خيالا".

خطاب الرئيس الراحل أنور السادات فى 23 يوليو 1971  

بدأ الرئيس أنور السادات كلمته في أول ذكرى للثورة بعد توليه الحكم، وبعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر، بالحديث عن الزعيم الراحل، قائلا: "نجتمع لأول مرة من غير جمال، ولابد أن تبنى مصر على الوفاء، ونبدأ بالوفاء للزعيم الراحل جمال عبد الناصر".

وأضاف: "بعد تولي المسئولية شغلني شيئين، ولادي على الجبهة على خط النار منذ  4 سنين، وشغلنى خروج الشعب فى 9 و10 يونيو ليقول لجمال ابق مكانك لا تتنحى،  الشعب الأصيل لم يخرجه أحد، ولكن خرج بتلقائيته وبصلابته وبقوته وبعمر 7 آلاف سنة، وتقاليده، الشعب الذي قضى على المستعمرين ودابو فيه وهو مدابش في حد".

خطاب الرئيس الأسبق حسني مبارك فى يوليو 2010

قال الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك إن مصر ستبقى وطنا عزيزا مرفوع الرأس والكرامة، تسعى بخطوات واثقة نحو المستقبل، وتعلي بنيان نهضتها عاما بعد عام، وترفع رايتها سواعد أبنائها جيلا بعد جيل.

وأكد مبارك في كلمته التي وجهها إلى الشعب المصري عشية الاحتفال بالذكرى الثامنة والخمسين للثورة، إن الشعب المصري قادر بقوة إيمانه وصلابة معدنه وتماسك أبنائه على المضي إلى الأمام، متخطيا التحديات والصعاب، متمسكا بتحقيق تطلعه للحياة الكريمة والغد الأفضل.

خطاب الرئيس السابق عدلي منصور في يوليو 2013

قال الرئيس عدلي منصور إن ذكرى ثورة 23 يوليو غالية في قلوب المصريين جميعا، وهي من أعظم ثورات القرن الماضي ولم تكن استثناء في تاريخ مصر، لكن كانت امتدادا لثورات الشعب ضد الاستبداد.

وأضاف الرئيس خلال كلمته في الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو، أن ثورتي عرابي و19 كانتا مصادر ضوء لم ينتفض، مشيرا إلى أن ثورة 23 يوليو دفعت إلى المواجهة بجيل جديد من الشباب، الذين حلموا لبلادهم بمستقبل عظيم، وكان للزعيمين محمد نجيب وأنور السادات مدخلا أساسيا للثقة والتأييد.

ولفت إلى أن جمال عبدالناصر ورفاقه تجاوزوا حدود الدولة المصرية إلى رحاب العالم، وكان أثرهم وإبداعهم في السعي نحو العدالة وتأسيس مجموعة عدم الانحياز كبيرا.

خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسى فى يوليو 2019

ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي كلمة خلال حفل حفل تخرج الكليات العسكرية بالكلية الحربية، أمس بمناسبة ثورة 23 يوليو، وجه خلالها التحية للرؤساء الراحلين بمناسبة الذكرى الـ67 لثورة 23 يوليو.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي: "شعب مصر العظيم، في يوم مجيد من أيام مصر الخالدة ومن بين أروقة عرين الأبطال الكلية الحربية، التي تمد الوطن كل عام بخيرة الرجال، ونلتقي بخريجي الكليات والمعاهد العسكرية، شباب مصر وأملها اللذين نحتفل بتخرجهم اليوم ليشكلوا أجيالا متجددة، تواصل مسيرة حماية الوطن ودماء جديدة تضخ في شرايين القوات المسلحة لتنال شرف الدفاع عن مصر ويتزامن الاحتفال مع احتفال مصر بالذكرى الـ67 لثورة 23 يوليو المجيدة، تلك الثورة التي دونت بمبادئها وأهدافها صفحة مضيئة في سجلات تاريخ مصر وتضاف لصفحات نضال الشعب المصري العظيم ودفاعه عن حقه في أن يعيش في وطن مرفوع الرأس".

وأضاف: "لقد استطاعت ثورة يوليو أن تغير وجه الحياة في مصر على نحو جذري وقدمت لشعبها العديد من الإنجازات الضخمة، كما أحدثت تحولا عميقا في تاريخ مصر المعاصر مهد الطريق أمام مرحلة جديدة، وهذه الثورة العظيمة لم يقتصر تأثيرها على الداخل المصري فحسب، بل امتد صداها للشعوب الأخرى، التي كانت تتطلع للحرية والاستقلال، وشهد العالم انحصار موجة الاستعمار لتبدأ تكوين التكتلات الدولية لدول العالم الثالث لتسيطر تلك الدول على مقدراتها وتنمية كوادرها البشرية، فتحية خاصة في هذه المناسبة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي حمل راية ثورة يوليو، وتمسك بمبادئها لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتحية أيضا للرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي أسهم في تجديد شباب الثورة، ومحمد نجيب الذي جاهد لفتح باب الحرية والأمل للشعب المصري.

وتابع: "إننا ننظر لواقعنا الراهن باعتباره حلقة جديدة من حلقات التاريخ المتصل، ونحاول بكل ما أوتينا من قوة وجهد أن نبني ونغير الواقع للأفضل، على نحو يليق بمصر، ملتزمين في وجداننا بالأهداف العليا بأن تكون مصر قادرة على توفير حياة أفضل لأبنائها، محافظين على ثوابت تجربتنا الوطنية والتزاماتنا القومية ومدركين لمتغيرات العصر المتسارعة".

وأضاف الرئيس السيسي: "خطر الإرهاب البغيض يأتي على رأس ما نواجهه من تحديات على مدار السنوات الماضية، ولكن بفضل تحديات رجال جيش مصر العظيم، ورجال شرطتها الباسلة استطعنا محاصرته وتدمير بنيته التحتية ودحر بؤر التطرف التي تنطلق منها العناصر الإرهابية، وقد كانت مصر سباقة في التحذير من هذا الخطر وطالبنا المجتمع  لدولي بالتكاتف لحماية الإنسانية من شروره والقضاء على مسبباته، وأثبت شعب مصر العظيم أن لديه قوة الإرادة والصلابة للمضي إلى الإمام، ونحن مستمرون في العمل على الإصلاح والتطوير لمواجهة الأزمات التي طال أمدها في الدولة".

وتابع: "خطة الإصلاح الاقتصادي الشامل ترتكز في الأساس على إعادة بناء الاقتصاد الوطني ليصبح قادرا على الإنتاج وجذب الاستثمار، وحققنا في هذا المقام إنجازات شهد لها العالم بأسره، وصاحب هذه الإنجازات وبطل هذه المرحلة هو شعب مصر، الذي لولا صبره وتحمله ماكنا نستطيع أن نسير قدما في مسيرة البناء والإصلاح".

وقال الرئيس السيسي إن: "البطل هو شعب مصر، والأسر المصرية بتقدم الأبناء اللي بيقدموا حياتهم علشان مصر، الشعب هو اللي بيقوم بالدور كله، إحنا بس دورنا سياسات وتوجيه، ولكن لولاكم يا مصريين، مكناش هننجح في التصدي للإرهاب وننهض بالاقتصاد، ومش بقول الكلام ده علشان يبقى كلام جميل، انتو أوعى وأذكى وأفهم من إن حد يخدعكم بكلام جميل ومعسول".


مواضيع متعلقة