عبدالرحمن فخر قرية إبراش: خيركم من تعلَّم القرآن وعلمه
عبدالرحمن فخر قرية إبراش: خيركم من تعلَّم القرآن وعلمه
- أهالى قرية
- تلاوة القرآن
- حفظ القرآن الكريم
- راحة نفسية
- محافظة الشرقية
- مساعدة الغير
- من زمان
- تعلَّم القرآن
- الشرقية
- أهالى قرية
- تلاوة القرآن
- حفظ القرآن الكريم
- راحة نفسية
- محافظة الشرقية
- مساعدة الغير
- من زمان
- تعلَّم القرآن
- الشرقية
عمره لم يتعدَّ الـ13 عاماً، لكن حياته المختلفة والناجحة منحته قيمة كبيرة بين أهالى قرية كفر إبراش، بمحافظة الشرقية، حيث استطاع إتمام حفظ القرآن الكريم قراءة صحيحة، وتفسيره أيضاً، كما ذاع صيته بين أرجاء القرية، بصوته العَذب فى تلاوة القرآن، وهو ما أهَّله أحياناً لإقامة الأذان بين الحين والآخر، فى بعض مساجد القرية.
عبدالرحمن الدهشان، طفل ذو وجه سَمح وبشوش، كما لقبه أهله وجيرانه، استطاع أن يكسب ثقة الكثيرين، بسبب الحياة المختلفة التى رسمها لنفسه منذ أن كان عمره 5 سنوات، حيث كان يتردد على المساجد للاستماع إلى القرآن الكريم، وحفظه، وينظم وقته جيداً بين الدراسة وحفظ القرآن واللعب مع أصدقائه: «القرآن بيعلمنى حاجات كتير، منها الهدوء وعدم التسرع وحفظ اللسان، ومساعدة الغير، والتماس الأعذار للآخرين، والتحلى بالصدق، ودى من أفضل صفات الرسول».
والدا «عبدالرحمن» دعماه، وقاما بتهيئة بيئة مناسبة له، يسودها الهدوء والنظام، وهو ما ساعده فى تحقيقه لهدفه: «خرجت لقيت أهلى منظمين جداً، وكان دايماً البيت كله بيقرأ القرآن، وبيصلى وكان حفظ القرآن وختمه حلمى من زمان»، كان «عبدالرحمن» يتردد على المسجد فى أوقات كثيرة لأداء الصلاة، ثم تلاوة وحفظ بعض آيات القرآن: «وأحياناً كنت باخد المصحف وأطلع على الغيط أقرأ وأحفظ هناك، كنت باحس إنى فى ملكوت تانى لوحدى ولا كأنى قاعد فى الجنة»، ويعرف عنه أيضاً التزامه بآداب الحديث مع الآخرين: «بقيت باشجّع كل صحابى يقرأوا ويحفظوا من المصحف، باقول لهم هتحسوا براحة نفسية وتصرفاتكم هتتغير للأفضل كتير».