الرئاسة: المستقبل يبدأ بالعاصمة الإدارية.. ونقل الوزارات العام المقبل

كتب: أحمد حامد دياب

الرئاسة: المستقبل يبدأ بالعاصمة الإدارية.. ونقل الوزارات العام المقبل

الرئاسة: المستقبل يبدأ بالعاصمة الإدارية.. ونقل الوزارات العام المقبل

أكد السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن العديد من الأمور المهمة، يتم مناقشتها داخل المؤتمر الوطني السابع للشباب، المقام بالعاصمة الإدارية.

وأوضح راضي خلال لقاء مع كاميرا برنامج "هنا العاصمة" المذاع عبر فضائية "cbc" أن المؤتمر يشهد عرض نموذج محاكاة الحكومة ويناقش إنجازات الإصلاح الاقتصادي وتدوير عجلة التنمية الشاملة في الخمسة أعوام الماضية.

وأضاف راضي، أن هذا المستوى العالي من الإعداد الجيد والأسلوب العلمي الممنهج والثقة الكبيرة من الشباب في عرض وطرح الأرقام بطريقة مناسبة، دليل على قدرتهم على الريادة والقيادة.

وأشار المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إلى أن اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي والدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، والعديد من الوزراء مع الشباب له أثر بالغ الأهمية في المستقبل القريب لتمكين الشباب من تعلم مهارات القيادة والريادة في مصر على المستويين الخاص أو العام.

ونصح "راضي" الشباب أن يستثمروا أوقاتهم من أجل الإعداد الجيد في جميع النواحي الحياتية، مشيرًا إلى أن الجلسات التي يعقدها الرئيس السيسي مع الشباب غاية في الأهمية ويشيد بها الجميع على المستوى العالمي والتي تحولت إلى مجرد أنها نسخ من المنتديات الوطنية إلى نسخ عالمية.

وأوضح راضي أن الأمم المتحدة أشادت بهذه المنتديات وأن التجربة المصرية تجربة رائدة في التواصل والاهتمام بالشباب، مؤكدًا أن البرنامج الرئاسي للشباب والأكاديمية الوطنية هي إحدى الأذرع الرئيسية للدولة للتعامل مع الشباب.

وذكر راضي أن الأربعاء يشهد تخرج دفعة من الأفارقة من البرنامج الرئاسي والذي يتزامن مع رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي والاهتمام المصري الكبير في أفريقيا في خلال هذا العام، كما أن الأكاديمية الوطنية تنتهج أحدث المعايير العلمية في تأهيل وتدريب الشباب حيث تعقد دورات خاصة بالمهارات القيادية وأخرى خاصة بحديثي التخرج لتعليمهم الإدارة ومنحهم الخبرات الأجنبية.

وأشار إلى أن المؤتمرات السبعة تم توزيعها على عدد من المحافظات وهذا المؤتمر تمت استضافته في العاصمة الإدارية الجديدة، موضحًا أن الرسالة من ذلك واضحة للغاية، لأنه دليل على أن المستقبل يبدأ في العاصمة الإدارية، وسيشهد العام المقبل نقل الوزارات إلى العاصمة الإدارية، وهي رسالة واضحة جدًا للمستقبل وللبناء والتفاؤل بشأن مصر.

وبدأ المؤتمر بجلسة افتتاحية، في الخامسة مساء أمس، شهد خلالها الرئيس، فيلما تسجيليا، لأهم ما تم إنجازه بالعاصمة الإدارية الجديدة، والمصحوبة بحديث له خلال مؤتمرات وكلمات سابقة، كان أبرزها: "لو بتحبوا ربنا بجد، خلوا بالكم من بلدكم".

وأعقبت الجلسة الافتتاحية، استراحة قصيرة، تلاها بدء فعاليات نموذج محاكاة الدولة المصرية، شهد مناقشات حول "التحول الرقمي، والتسويق الحكومي"، بخلاف المشروعات القومية وانعكاسها على الاقتصاد وحياة المواطن بصفة عامة.

وحضر المؤتمر، الذي تنتهي فعالياته، اليوم الأربعاء، عدد كبير من الشخصيات العامة ورجال الدولة والإعلاميين ورجال أعمال وسفراء لدول الاتحاد الأفريقي لأجل مناقشة عدد من القضايا الوطنية والتي تشمل عدة محاور تخص الإصلاح الاقتصادي، والموازنة العامة للدولة 2019-2020، وإصلاحات إدارية هادفة لتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي.

  

 


مواضيع متعلقة