لمن يرغب في شراء الأضحية.. تعرف على الشروط الواجب توافرها فيها
لمن يرغب في شراء الأضحية.. تعرف على الشروط الواجب توافرها فيها
- موسم الحج
- موسم الحج 2019
- الحج
- الحجيج
- اركان الحج
- السعودية
- مكة المكرمة
- موسم الحج
- موسم الحج 2019
- الحج
- الحجيج
- اركان الحج
- السعودية
- مكة المكرمة
تعد الأضحية إحدى الشعائر المؤكدة في الإسلام، والتي يتقرب بها المسلمون إلى الله بتقديم ذبيح من الأنعام، فنجد إقبالا كبيرا في ذلك الوقت على شراء الأغنام والبقر، وغيرها من المواشي التي أُحلِّت للمسلمين.
وحدد الشرع الحنيف ميقات الأضحية حيث تبدأ من أول أيام عيد الأضحى وتنتهي بآخر أيام التشريق، وتُعد الأضحية سُنَّة مؤكدة لدى جميع مذاهب أهل السنة والجماعة فعن أنس بن مالك قال: "ضحى النبي صلى الله عليه وسلّم بكبشين أملحين ذبحهما بيده وسمى وكبر، وضع رجله على صفاحهما"، وعن عبد الله بن عمر قال: "أقام النبي صلى الله عليه وسلّم بالمدينة عشر سنين يضحي".
وللأضحية شروط معينة لمن يرغب في التضحية حددها مجمع البحوث الإسلامية أحد الفروع الشرعية لمشيخة الأزهر الشريف عبر صفحته الرسمية على فيس بوك وشملت:
- أن تكون من بهيمة الأنعام وهى الإبل والبقر والجواميس والغنم ضأنا أو معزا، فإن ضحى بغير هذه الأصناف لم يجزئه عن الأضحية، فلو ضحى بالطيور لا يصح.
- أن تبلغ سن التضحية، أو بلغت السن المعتبرة شرعا بأن تكون ثنية أو فوق الثنية من الإبل والبقر والمعز، وجذعة أو فوق الجذعة من الضأن، فلا تجزئ التضحية بما دون الثنية من غير الضأن، ولا بما دون الجذعة من الضأن وبيانها كالتالي: المسن من الإبل ما أتم خمس سنين ودخل في السادسة، والمسن من البقر ما أتم سنتين ودخل في الثالثة، والمسن من المعز ما بلغ سنة ودخل في الثانية، ويجزئ الجذع من الضأن وهو ما بلغ ستة أشهر ودخل في السابع وتجزئ إذا كانت سمينة وأقل من السن لمصلحة الفقير
- أن تكون خالية أو سالمة من العيوب وهي التي تنقص اللحم منها وهي كثيرة ومنها العمياء - العوراء البين عورها وهي التي ذهب بصر إحدى عينيها وخالف الحنابلة فقالوا هي التي انخسفت عينها أي زالت فلو بقيت مع عدم رؤيتها بها أجزأه – مقطوعة اللسان بالكلية أو ما ذهب منه جزء يسير – الجدعاء وهى مقطوعة الأنف – مقطوعة الأذنين أو إحداهما أو ما قطع من أذنها مقدار كثير وقدر الكثير بالثلث – العرجاء البين عرجها وهي التي لا تمشي إلى المذبح أو لا تسير مع صواحبها – المريضة البين مرضها لمن يراها – الجذماء وهى مقطوعة اليد أو الرجل – مقطوعة الألية.
- أن تقع الأضحية في وقتها المحدد لها شرعا وهو بعد صلاة العيد فلو ضحى قبلها لم تجزئه، واتفق الفقهاء على أن أفضل وقت الأضحية هو يوم العيد قبل زوال الشمس، لحديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "إن أول ما نبدأ في يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء" متفق عليه وقد اختلف الفقهاء في آخر وقت الذبح فذهب الحنفية والمالكية والحنابلة إلى أن آخره يوم العيد ويومان بعده، وذهب الشافعية ورواية عند الحنابلة إلى أن يوم النحر وأيام التشريق الثلاثة تتبع يوم العيد في جواز الأضحية فيها.